فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 309

مما سبق في الدراسه- الخيانه مثلا .. فهو زواج عليل لا يرجي برؤه .. نري ان الطلاق هنا بمثابه ذلك البتر الذي يصفه الطبيب للاستغناء عن يد او رجل بها مرض لايمكن ان يبرأ .. ولكن يعاني صاحبه عذابات الالام .. ولكي نريحه نزيل اصل المرض .. اذن اين العقول .. واين الحكام الراشدون .. الذين يودون الاصلاح .. ولعل الاهل والاقارب في مجتمعنا هم اول من يري ان الحل هو الطلاق .. وهدم بناء الزوجيه .. هو امر غير طبيعي وغير سوي وفيه شئ من اختلال الموازين .. لكن اذا كان هذا البناء او ذاك فيه من المواد ما هو تالف خاسر .. او متلف مثل الكذب والخيانه .. والنفاق .. والشتائم .. وغياب الثقه .. الخ.

يكون اصل البناء عدم الاستقرار .. وخال من الراحه والسكينه فهو بناء يستحيل ان يصمد باقيا .. لذا يجب هدمه وازالته بالطلاق الذي هو ابغض الحلال عند الله.

اما ان كان يرجي اقامه بعض التعديلات بالعقل والمهادنه فان الله يوفق بينهما .. ويمكن بمزيد من الصبر ان يتعدل اعوجاج البناء .. ويشتد عوده ببعض الابناء الصالحين وبالله التوفيق.

وهنا اشير الي ان نعمه الطلاق احيانا تمنع وقوع بعض الكوارث الرهيبه التي تجدها في مجتمعات اخري .. خاليه من براح الطلاق .. والحمد لله علي نعمه الاسلام الذي كفل الحقوق والواجبات .. وراعي حرمتها .. وحمايتها فلم يدع داء بهذا المجتمع-الاسلامي- الاجعل له دواء.

وهذه معالجه خاصه جدا بنا .. ماهي معالجتكم اتنم .. نحن في الانتظار .. لكم كل الود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت