فتوحيد الله غيب. ثم ياتي الايمان باليوم الاخر والملائكه يقول تعالي: {لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} [1]
ثم الايمان بالكتب المنزله علي رسله، ما علمنا منها وما لم نعلم، وان الجنه والنار حق. هذه هي الاركان السته للايمان والتي يتحقق بها وبها يثبت اساس الفرد والمجتمع وقد بين لنا رسول الله صلي الله عليه وسلم، في حديث طويل قال فيه:"الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره"رواه مسلم فلكل ركن من هذه الاركان اثر قوي في حياه الانسان، وهو مااراده الاسلام لحياه ساميه يتحقق معها الاستقرار والامن والرفاهيه ذلك في معرفه ثوابت الغيب فيه.
والعقيده الصحيحه هي الركيزه التي يعتمد عليها المجتمع اجمع في اقامه حياه هنيئه بسعاده ابديه. والعقيده الصحيحه هي التي تكفل لاهلها هذه الحياه. ذلك لان منبعها القلب. والقلب هو موضع الايمان. والايمان هو سر السعاده الحقيقيه، والتي هي بكل تاكيد تكمن في سعاده النفوس وطمانينتها.
(1) سورة البقرة، آية 177.