وايا ما كان فقد شغلت هذه المساله المسلمين في عهد المامون الي عهد المتوكل وثار فيها الجدل في الامصار وعذب فيها كثير من الناس وفي القرن الثالث الهجري ظهر ابو الحسن الاشعري 260 - 324 هـ وقد رد علي المعتزله بمثل حججهم وبراهينهم ونصر مذهب اهل السنه ووسع علم الكلام ونظمه ووضع قواعده وترتيبه. وكان من قبل مسائل مفرقه من هنا وهناك وناصره كثير من العلماء الذين بعده كالغزالي فانتشر مذهبه وسمي هذا العلم بعلم التوحيد وقد نبغ في العصور الاولى كثير من المتكلمين كبشربن المعتمر والنظام والجاحظ ويحي بن اكثم وتمامه بن اشرس ومن الظواهر الواضحه ان هؤلاء البارزين من المتكلمين كان لهم بجانب ناحيتهم هذه وهي البحث في المسائل الدينيه ناحيه اخري ادبيه بلاغيه.