بعض المسلمين فنقضوا بيعتهم لعلي فكانت الحروب بين المسلمين، وقد ضعف ايمان كثير من المسلمين ومن ذلك الروايه التي اوردها ابن خلدون في مقدمته حيث قال: سال رجل علي ما بال المسلمين اختلفوا عليك ولم يختلفوا علي ابي بكر وعمر فقال: لان ابا بكر وعمر كانا واليين علي مثلي اما انا اليوم فوالي علي مثلك. ثم يعقب ابن خلدون علي هذه الروايه قائلا: يشير اي علي رضي الله عنه الي وازع الدين. ولكن ما الذي جعل تلك الخلافات السياسيه بين المسلمين مرتبطه عندهم بالعقائد؟ لان الخلاف السياسي ما كان ليبتعد عن الدين ولان كل فريق من الفرق المتنازعه كان يلجا الي نصوص الدين ولان كل فريق من الفرق المتنازعه كان يلجا الي نصوص الدين دائما ليؤيد موقفه هذا يدعوا الي الاجتهاد في فهم النصوص او تاويلها تاويلا خاصا عندئذ صار كل حزب سياسي فرقه دينيه لها معتقداتها كالشيعه والخوارج والامويين والمرجئه. ثم عهد اصحاب كل فرقه بعد ذلك الي اصطناع شعراء وعلماء تلك الفرق الاحاديث ليدعموا بها معتقداتهم فصار الامر متعلقا بالدين ومسائله الاعتقاديه.