يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ [1]
فمن كان من سلالة ابليس من الجن الكافر سمى شيطان وان خبث وعظم شره سمى عفريتا ثم ان من العفاريت من هو مسلم.
ثم انهم يأكلون، فعن ابن مسعود رضى الله عنه عنالنبى صلى الله عليه وسلم قال:"أتانى داعى الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرأن قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وأثار نيرانهم، وسألوه الزاد فقال: لكم كل عظيم ذكر اسم عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما، وكل بعرة علف لدوابهم فلا تستنجوا بهما فانهما طعام اخوانكم ـ أى الجن ـ فمنهم من يسكن منازل الشر ويسمون بالعمار. ذكر أبو السائب رضى الله عنه مولى هشام أبن زهرة أنه دخل على سعيد الخدرى في بيته قال: فوجدته يصلى فجلستأنتظره حتى يقضى صلاته فسمعت تحريكا في عراجين ـ صوت السقف ـ في ناحية البيت فألتفت فاذا بحية فوثبت لأقتلها فأشار الى أن أجلس فجلست فلما انصرفت، أشار الى بيت في الدار فقال: أترى هذا اليت في الدار فقلت نعم. قال: كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس، قال: فخرجنامع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الحندق فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله صلى الله عيه وسلم بانصاف النهار ويرؤجع الى أهله فأستأذنه يوما فقال له رسول الله صلى الله عيه وسلم: خذ عليك سلاحك فاننى أخشى عليك قريظة فأخذ الرجل سلاحه ثم رجع فاذا فأذا بامرأته بين البابين قائمة فأهوى الرجل سلاحه ليطعنها وأصابته غيرة ـ"
(1) سورة الأحقاف، آية (29 - 32)