فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 309

والمسلم غيور ـ فقالت: أكفف عليك رمحك وأدخل البيت حتى تنظر ما الذى أخرجنى فدخل فاذا بحية عظيمة منطوية على االفراش فأهوى اليها بالرمح فأنتظمها به ثم خرج فركزه في الدار فاضطرب عليه فما يدرى أيهما كان أسع موتا الحية أم الفتى؟ قال: استغفروا لاحبكم ثم قال: ان بالمدينة جنا قد أسلموا فاذا رأيتهم منهم شيئا فاذنوه ثلاثة أيام فان فان بدأ لكم بعد ذلك فأقتلوهم فأنما هو شيطان"مسلم".

وكما ذكرنا فنتيجة لاحتلاف طبيعة مادة خلقهم اتصف الجن بالقدرة على التشكل 0 لكنهم حقيقة ثلاثة اصناف فصنف منهم حيات وعقارب، وصنف آخر لهم أجنحة، وثالث يحلون ويظعنون ـ والظعن هو الحركة والسفر ـ وهناك من يشكل منهم هيئة الشر .. فقد ذكر عبدالله بن الزبير انه"رأىرجلا طول شبران على راحلته. فقال: ما أنت؟ فقالرجل من الجن فضربه على رأسه بعود السوط فلف هاربا.".

أما عن المس قال الألوسى في روح المعانى:"المس: أى الجنون الحالى بالمس قد يقع أحيانا وله عند أهله الحاذقين أمارات يعرفونه بها وقد يدخل في بعض الأجساد على بعض الكيفيآت مثل ريح تتعلق به روحخبيثة تناسبه فيحدث الجنون."

ويقول عنه شيخ الاسلام ابن تيمية:"دخول الجن في بدن الانسان ثابت باتفاق أهل السنة والجماعة. وقال:"وليس في أئمة المسلمين من ينكر دخول الجن في بدن المصروع وغيره. ومن أنكر ذلك وادعي أنالشرع يكذب في ذلك فقد كذب على الشرع. قال تعالى: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت