فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [1]
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي وسلم: (مامن بني آدم مولود ألا يمسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخًا من مس الشيطان غير مريم وابنها .. ) البخاري. وقال أيضًا (أن الشيطان يجري من أبن آدم مجري الدم) البخاري ومسلم و أحمد. فلكل إنسان شيطان قرين له أي يقترن به ملازم له. قال تعالي (ومن يكن الشيطان قرينه فقد ساء قرينا) 39 النساء. وهناك كثير من الحالات وكثير من القصص الواقعية التي تبرهن أ ن المس هو حقيقة واقعية. ... ويشبه ابن قيم الجوزية في كتابه الروح دخولالجن جسم الإنسان -المس أو التلبس- مثل دخول الماء في العود أو السحاب، ودخول النار في الحديد ودخول العذاب في جميع أنحاء البدن ودخول الجن في بدن المصروع. والسؤال الذي تبادر للأذهان لماذا يمس الشيطان إنسيًا ظلمًا ويتلبسه؟ هنالط أسباب عدة نذكر منها علي سبيل المثال العشق فقد يحدث أن يعشق جني إنسيًا فيتلبسه، إو الإنتقام وهذا عندما يقوم الانسى بأذية أحد افراد الجن. أما الثالث وهو الارسال او التسليط وذلك بان يرسل أحد السحرة جنيًا من اعوانه لأذية الانسى المعين. وهو من السحر.
أما عن أعراضه فذكرت في الكتاب والسنة وهى أن: يتكلم الموسوس مع نفسة ويضحك دون سبب, وان يتغير صوتة عندما يغضب بشكل غريب, وأن يكون شارد الذهن قليل الفهم سئ الحفظ كما جاء في دلائل النبؤة لأبى نعيم, أن عثمان
(1) سورة البقرة، آية 275.