بعد ان اجريت اتصالاتي بالسودان علمت بان العمه قد اشرفت علي تربيه اطفالي بعون والدهم الذي نذر عمره لاولاده ولم يتزوج، وقد هالني الخبر الذي كنت لا اتوقعه وهو وفاه زوجي السابق الرجل المخلص الذي فقدته في ساعه ضياع لم ادري ماذا كنت افعل؟! وقد وفقني الله بالحصول علي رقم هاتف المنزل الذي يحتضن فلذات كبدي .. واتصلت .. وتحدثت مع العمه الشفوقه .. وطمانتني بحنان الام بان اولادي صاروا كبارا .. وعندما طلبت منها محادثه بنتي وولدي كانت الطامه الكبري رفض ابني وباصرار التحدث معي هاتفيا .. رغم الحاح العمه التي نجحت اخيرا في اقناع البنت بالتحدث معي .. فكنت احس في حوارها معي بالجفوه .. وعدم المشاركه الوجدانيه .. وقلت ان هذا امر طبيعي .. ولبما الايام المقبله والتي قررت فيها العوده الي السودان بمرافقه زوجي والذي انجبت منه اطفالا بان يلتقي شمل ابنائي باخوانهم .. وبالفعل عدت بعد المكالمه الاخيره بعشره ايام .. وبعد وصولي السودان تمكنت من معرفه العنوان بعد ايام وبالفعل .. وصلت بيت العمه الحنونه .. وكانت المفاجاءات الكثيره .. اولها موت العمه التي صدمت بغرق ابني وصارت بنتي وحيده .. ولكنها التقت معي علي امر قد قدر .. فتشاءمت بحضوري الي السودان .. وهي طالبه جامعيه .. وهزمت انا .. وعدت من حيث اتيت اجر ذيول الخيبه وضيلع الامل .. الا انه بعد عودتي في هذه المره الي السودان لم اجد ابنتي انما وجدت شخص يكرهني .. ويتمني لي الموت قولا وفعلا .. وهذه هي عين المشكله .. اجدوا لي حلا
التائه س
-الرد:
الي التائه .. خيرمدخل للرد على رسلتك هو قصه المر أه التائبه التى جاءت الى نبى الله موسى عليه وعلى نبينا السلام ... حين قالت لكليم الله اننى