زنيت وقتلت ابنى ... فانتهرها سيدنا موسى عليه السلام ... فنزل جبريل عليه السلام قائلا"ان الله يقرؤك السلام ويقول لك: لم رددت التائبه يا موسى فالشاهد ... يااختى إن التائب من الذنب كمن لا ذنب له ... وان التائب حبيب الرحمن ... اضف لذلك فالتوبه تجب ماقبلها. هذا من جانب ومن جانب أخر يا اختى انك وبكل اسف كنت تحت تاثير السحر وهو معرف لدى العارفين بسحر التفريق .. وقد عمل لكى يفرق بينك وبين زوجك الاول ... وكان قدر الله ان فعل فعله .. وهذا الترجيح استقيته من خلال رسالتك حيث تقولين ... كانك كنت نائمه وصحوت وهو مايفعله هذا النوع من السحر .. لااود الخوض في هذه الجزئيه .."
لكنني اردت فقط ان ابرئيك من احساسك بالذنب الكبير الذي تعتقدين انك اقترفتيه في حق نفسك واولادك .. ودليلي انك في اللحظه التي عدت فيها لرشدك اقررتي بانك اخطاتي وانك تائبه .. الاحساس بصدق عباراتك هو دليل صدق ثاني عندنا.
اما بخصوص البنت المسكينه والتي لاذنب لها في كل ما حدث .. وانها بدات تحس تجاهك بالكراهيه والبغضاء لدرجه انها تتمني لك الموت .. فهو احساس طبيعي ومشروع منها .. فالظروف كانت بكل اسف ضدك والاقدار الالهيه شاءت ان يكون حضورك ساعه موت اثنين من احب خلق الله الي قلبها .. فلها العتبي ..
لكن: لا اقول انني اقسم لك بانها ستعلم انك كنت مغلوبه علي امرك .. وقد فعلتي كل هذا وانت تحت تاثير السحر. بل اقول: اولا عليك بالتحلي بالصبر .. ومزيدا من الصبر .. ثانيا: ان تتحلي ايضا بالحكمه ..