فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 309

نادرون جدا .. اذ كان لا يانس لغير اليهود .. ولايطمئن الا اليهم. روي انه عندما كان في زياره الي لندن مع والده .. وهو صغير .. اصطدم والده مع احد الانجليز .. فلعن الانجليزي اليهود وسبهم ونعتهم بالفاظ قبيحه شديده المضامين .. وعندما كان والد فرويد يقوم برفع قبعه الانجليزي .. كان من الاخر ان وطئ بقدمه قبعه الاول .. وهو ممتعض. فتولد لدي فرويد شعور بالدونيه .. مما ولد لديه كراهيه خاصه للانجليز، ولغيرهم بصوره عامه .. وازداد هذا الشعور عند دخوله الجامعه عام 1873 م .. وعقب علي ذلك انه يرفض رفضا باتا ان يشعر بالخجل والدونيه من يهوديه؟! .. ولكن هذا الوهم بالاضطهاد ... ظل يلاحقه في كل حياته علي الرغم من اعتلائه اعلي المناصب.

في سنه 1885 غادرفرويد فينا الي باريس .. وتتلمذ علي"شاركوت"لمده عام .. حيث كان استاذه هذا يقوم بالتنويم المغنطيسي في معالجه الامراض العصبيه. فاعجب فرويد به عندما اكد له بان في حاله من حالات الامراض العصبيه لابد من وجود اضطراب في الحياه الجنسيه للمريض. فاصابه مابه من خلل نفسي .. وتولد عنده ظهور شبح الاضطهاد .. والذي كان يشعر به .. وبدا يلجا الي الفكر المبني .. علي ان الكل مريض بالجنس.

-في سنه 1886 م عاد الي فينا واشتغل بدراسه الحالات النفسيه العصبيه الهستيريه .. مستعملا التنويم المغنطيسي .. ثم عاد مره اخري الي فرنسا .. ليتعرف علي مدرسه"تانسي"ولكن خاب امله عندما وجد العلاج بالتنويم المغنطيسي .. ينجح اكثر مع الفقراء .. مما ينجح فيه مع الاغنياء الذين يتلقون علاجهم علي حسابهم الشخصي.

-فعاد اليفينا من جديد .. وعاد لاستعمال التنويم المغنطيسي ونجح نجاحا معتدلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت