فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 309

اخذ يتعاون مع"جوزيف رويد"1842 - 1925 م".. وهو طبيب نمساوي صديق له .. وهو فيسليوجي في الاصل"اي يعمل في علم وظائف الاعضاء".. ولكنه انتقل الي العمل الطبي .. اذ كان مع من يستعملون التنويم المغنطيسي .. فبدا في استخدام طريقه التحدث مع االمريض .. ونجحا بعض النجاح .. ونشرا ابحاثهما في عام 1893 - 1895 م وصارت طريقتهما مزيجا من التنويم المغناطيسي والتحدث .. ولم يمض وقت طويل حتي انصرف"رويد"عن طريقه التنويم .. معتمدا علي طريقه التحدث .. طالبا من المريض ان يضجع ويتحدث .. موضحا كل خواطره .. وسماها"الترابط الحر"سالكا طريق رفع الرقابه عن الافكار والذكريات .. وقد نجحت هذه الطريقه اكثر من الاول .. فوضع كتاب تفسير الاحلام الذي نشره عام 1955 م .. ثم كتابه علم النفس المرضي للحياه اليوميه .. وتوالت كتبه .. وصار التحليل النفسي مدرسه سايكولوجيه صريحه .. منذ ذلك الحين. ظاهرها علمي .. وباطنها انحلال وسفاسف امور مبنيه علي ما جاء في تقريرات بني صهيون .. والتي اساسها مبدا التلمود .. وقواعده .. التي نص عليها فرويد."

والجدير بالاشاره .. ان جميع تلاميذ فرويد خرجوا عليه ووصفوه بما وصفوه .. وخاصه راي"جوسناف بونج"الذي نصبه فرويد رئيسا للجمعيه العالميه للتحليل النفسي .. ولكنه خرج علي استاذه منتقدا المدرسه التحليليه .. ووصفها بانها ذات جانب واحد وغير ناضجه .. وقد كان لخروجه أثرا بالغا علي فرويد فوضع نظريته السيكولوجيه التحليليه .. مشيرا الي وجود قوه دافعه اكيد هي طاقه الحياه .. مؤكدا علي دور الخبرات الاشعوريه المتصله بالعرف والعنصر .. وقد ذهب بعض تلامذته واعوانه الي ابعد من ذلك حينما وصفوا فرويد بانه مصاب بكم من الامراض التي يتحدث عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت