قاتل. فالثقه مثلا بين الزوجين امر تقوم عليه بناء العلاقه واساسها .. واذا ما خان احدهما الاخ .. بقيامه بعلاقه مع طرف ثالث سمي هذا الفعل خيانه .. وهو تعريف شائع متفق عليه عموما .. لكن السؤال الذي يطرح نفسه عندئذهو: هل الماضي لدي الطرفين يدخل ضمن تداعيات هذا المصطلح؟ ام ان الماضي ملك خاص؟.
لعل الجميع يتفق في اجابته علي ان الماضي ماك خاص .. خصوصا اذا كان هذا الماضي يقع في دائره قبل العلاقه الزوجيه .. غير ان قله خاصه جدا من السودانين - والشرقيين - يقول بغير ذلك. وهو ان الماضي بالنسبه للمراه هو اساس مستقبلها .. بمعني اكثر وضوح ان المراه التي خانت في ماضيها - قبل زواجها - خائنه في كل حياتها ومستقبلها اي بعد زواجها. وهنا نحن لانود التطرق والخوض في هذا الامر .. غير القول بان للخيانه الف وجه قول جيد يجد القبول لدينا .. وهوما اردناه .. فان الذي فعلها لايتورع من فعلها مرارا وتكرارا. فان من يكذب مره يكذب الف مره .. والكاذب خائن لانه خائن امانه الصدق .. فهو بالتالي خائن مرات ومرات اما علي راس المعاني الملتصقه بهذا المصطلح والتي نحن بصددها"الغش"وهو قمه سنام وذروه معني الخيانه .. وقد دحض لنا سيد المرسلين سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم رفض هذا المعني جمله وتفصيلا بقوله"من غشنا ليس منا"ويعني جامع هذا الكلم ان الذي يغش في لب الاعتقاد هو مصنف خارج من المله المحمديه والاسلام.
ومن المعاني ايضا تفاهه الخائن .. وهو معني خطير جدا ومرفوض جدا .. وهومانجده في جميع معاني الدناءه والوضاعه والحقاره.
والسؤال هنا ما الداعي للخيانه؟ ولماذا؟