فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 309

تقول: ان اغلب الخائنين ان لم يكن جميعهم هم عباره عن مرض .. ويعانون مشكلا حقيقيا في اصل تربيتهم .. بما ىجعل نفسياتهم مدمره .. وغبر سويه .. وهو يجعل من العقل ووازع الضمير شئ غير موجود في قواميسهم .. والخائن دائما شخص لايرجي برءه .. فهو قد فقد عقله .. وذهبت عنه القدره عن التفرقه بين الصواب والخطا .. ... واختل ميزانها في لبه .. فهو لايحكمه اي وازع ديني او اخلاقي .. فهو يخلو تماما من اى ايدولوجيه"فكر .. عادة طيبه .. دين"لذلك فهو يحاول بكل السبل في جميع افعاله وسكناته الاساءة .. ظانا انه يحسن الفعل .. حتي وان كان من يسئ اليه اكثر الناس احسانا له .. وهو لايهمه تدمير كل جميل لانه ذلك في دواخله المريضه من دواعي سعادته .. وهو دائما ضد الهدوء والسكينه والاستقرار والامن .. يهوي الزعزعه والعذاب.

اذن هل يمكن ان يخلو مجتمعنا من الخيانه؟

بالطبع لا .. لان من المستحيل ان يخلو المجيمع من الكذب والخداع .. وليس الاهم هو ان ماتقوم عليه اسس التربيه فيه"لو ما غشوك ما ربوك"فهذ مجتمع تقوم اشياؤه علي المجاملات .. والنفاق .. والعادات .. وان كان جميع ذلك علي حساب قيمه الدينيه والاخلاقيه .. ولا حول ولا قوه الابالله فهلا نهضنا .. وانتفضنا لكي نعمل علي التغيير .. في نظم هذا المجتمع وتجديد سلوك تربيتنا وامثالنا العجيبه .. ونبدا في تهيئه اجيال خاليه من عقد الغش والكذب .. ونتبع ما جاءنا به الاسلام معني وقيمه وفعل .. اجل يمكن ان يخلو مجتمعنا نحن المسلمين من الخيانه فقط اذا التزمنا معني اصول التربيه الاسلاميه الصحيحه:"لاتكذب!".

فلنحارب الدس .. والغش .. والكذب .. وتبديل الاقنعه تحت مسمي المجامله .. واقسم ان سيخلو مجتمعنا من الخيانه .. والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت