قوي .. (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد اذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي) صدق رسول الله .. وبما اننا اهل فطره فلذا تمت عقليه الانسان ونفسيته علي هذه الفطره من غير تفريط ولا افراط.
وبما ان الاسره هي اساس المجتمع فعلينا تنظيم غريزه النوع بالزواج الذي يضمن تحقيق الفضيله في تعاون الزوجين .. وضمان حق المراه في العمل فيما لايتعارض مع مصلحه الاسره ولا يؤدي الي ضرر خلقي او اجتماعي وتحقيق ضمان قوامه الرجل علي المراه في قياده الاسره مع ضمان المساواه في الحقوق والواجبات باعتبار المساواه هي الصفه الاساسيه للمجتمع المسلم وان الاصل واحد ولا فرق بين فرد واخر الامايقدمه لنفسه ومجتمعه وكلكم لادم وادم من تراب.
الحديث عن التكافل لا ينتهي لانه واجب اجتماعي مقدس وضروري لا لانه فرضيه عقيديه .. وشامل للحقوق الانسانيه الطبيعيه من حريه وعلم وكرامه وتملك .. لا كاعتقاد الكثيرين بانه فضل ظهر فقط!
(لايؤمن احدكم حتي يحب لاخيه ما يحب لنفسه) والخلق الراقيه هي الضابط للطاقات التي تشيع الخير والفضيله والامن والاستقرار المادي والروحي الجسدي والعقلي.
ان الدوله هي المسؤوله اولا واخيرا عن تطهير المجتمع من الفساد واسبابه .. (انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق) .. ويتم تحقيق هذا الامر باستشعار الفرد مسئوليته لصيانه المجتمع بتركيز العقيده والسلوك الصالح في النفوس.