الأسري والصحي والتعليمي هي مسميات الحملة السيداوية على المرأة الريفية، فالإسلام لايعارض أي من هذه الأفكار التي بها رقي الشعوب ونهوضها، ولكنه يعارض التدابير التي تطبق بها هذه المجالات، لأن تدابير التطبيق في هذة الإتفاقية تستلزم عددا من المتطلبات مثل:
1 -إقصاء الدين أي كان نوعه، سواء كان دين سماوي أو وضعي.
2 -الغاء فكرة الأخلاق الإجتماعية التي تحيا بها المجتمعات البشرية مثل الحياء، والصدق، والعفة، والخصوصية النوعية لكل جنس.
3 -إعتبار الأسرة والأمومة والزواج أمور جانبية لاتستحق الأهتمام الزائد، وإيجاد البدائل عنها مثل الأسرة المثلية، والعلاقات غير الشرعية، وإباحة الشذوذ، وتقاسم دور التربية مع الرجل، أو إسناد الأمر الى الملاجئ لإحتضان هولاء الأطفال الذ ين أصبحوا يشكلون عبئا على والد يهم الشرعيين أو غير الشرعيين.
4 -مساواة المناهج التعليمية في المحتوى والأهداف المراد تحقيقها من وراء هذا المنهج التعليمي، وإستبعاد كل ما يشعر بخصوصية جنس عن الآخر، أو يزرع قيما تناهض المساواة.
5 -إعطاء فرص الأولوية للمرأة في مياد ين المساواة مثل التجنيد والطيران والعاب القوى والسياسة .... الخ حتى يتشبع الميدان البشري بالوجود النسا ئي فلا يبقى هناك أي معارض.
(وفيما يتعلق بالضمان الاجتماعي، شددت اللجنة على وجوب منح إجازة أمومة مدفوعة الأجر لجميع النساء، وكذلك وجوب تقديم الاستحقاقات لفترة كافية(التعليق العام رقم 19) .كذلك أشارت اللجنة (كما فعلت مع الحقوق الأساسية الأخرى) إلى أنه"ولئن كان كل شخص يتمتع بالحق في الضمان الاجتماعي، فإن على الدول الأطراف أن تولي اهتمامًا خاصًا للأفراد والفئات التي عادةً ما تواجه صعوبات في ممارسة هذا الحق، وبخاصة النساء" (التعليق العام رقم 19) .
وقد دعا العهد، على وجه التحديد، الدول الأطراف إلى"توفير المساواة بين الرجل والمرأة في سن التقاعد الإلزامي، وضمان حصول المرأة على استحقاقات متكافئة في مخططات التقاعد العامة والخاصة؛ وضمان إجازة أمومة كافية للمرأة وإجازة أبوة كافية للرجل وإجازة كافية للأبوين لكل من الرجل والمرأة" (التعليق العام رقم 19) ، هذا بالإضافة إلى أنه"في مخططات الضمان الاجتماعي التي تربط الاستحقاقات بالاشتراكات، ينبغي للدول الأطراف أن تتخذ خطوات لمعالجة العوامل التي تحول دون دفع المرأة اشتراكات متكافئة في هذه المخططات (من قبيل المشاركة المتقطعة في القوة العاملة من جراء المسؤوليات الأسرية والأجور غير المتكافئة) أو أن تضمن مراعاة هذه المخططات لهذه العوامل في إعداد معادلات الاستحقاق (عن طريق مراعاة فترات تنشئة الطفل، أو فترات رعاية البالغين المعالين في حساب استحقاقات المعاش التقاعدي مثلًا) ، كما أن الاختلافات في متوسط العمر المتوقع للرجل والمرأة يمكن"