فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 219

الترمذي وابن ماجة]) [1]

ومن خلال ماذكرمن الاخطار العقدية لهذةالمادة تعدهذه المادة هي أخطر مادة في الوثيقة لأن جميع بنودها مخالفا للعقيدة الإسلامية، بل ناسفة لجميع القيم والأخلاق التي تحيا بها البشرية، ففيها مساواة في الأدوار فإذا تساوى دور المرأة مع الرجل أنتفت الحكمة من خلق لله للجنسين، وكأن هذه الوثيقة تصادم حكمة الله في إيجاد الذكر والأنثى، فتسعى الى جعل الأنثى أمراة مسترجلة، وابقاء الرجل كما هو مع سلب قوامته على المرأة، فيعيش الطرفان وحشان في غابة واحدة ينهش أحدهما حقوق الأخر، ممامهد الطريق لقضية الجندر [2] الاسرة المثلية، وعلاقات الشواذ، (انظروا على سبيل المثال كتاب"الأسرة وتحديات المستقبل"من مطبوعات الأمم المتحدة صفحة: 36 - 42، وفيه يجد الباحثُ الاجتماعي أنَّ الأسرة يمكن تصنيفها إلى 12 شكلًا ونمطًا، ومنها أُسر الجنس الواحد؛ أي: أُسر الشواذ) . [3] وتعد هذه المادة من أشهر المواد في تصدير الصراعات الى الشعوب، لما فيها من سحب للأدوار ونشر للرذيلة، وتضييع لحقوق الأسرة، وخلط للأنساب فلم يعد يعرف الأبناء الشرعيين من أبناء الزنى، كما إن إعطاء الأم الحق في نسبة أبناءها لها تضييع لنسب الأبناء، ومصادرة لحقوقهم المالية من جهة والدهم لأن المرأة تجمع أبناء شتى شرعيين وغيرهم، وربما يختلط أبناء الرجل بغيره، ممايجعل الشعوب تعيش تجمعات بشرية حيوانية لايردعها قيم، ولايهذبها سلوك، ولايحكمها قانون عادل، وهذا مطلب عظيم من مطالب الصهيونية العالمية، مما يدل دلالة واضحة على وجود أيدي خفية لهم في صناعة هذه الوثيقة، أما أيديهم الظاهرة فموجودة لاشك فيها من زعماء المنظمات العالمية الغربية، ورؤساء اللجنان فهم في الغالب يهود، يبررون جهودهم بالحرص على تنفيذ الوثائق الدولية وخدمة الشعوب، وهم في الحقيقة يتابعون أدوارهم عن كثب ويمهدون الطريق لما بقي من مخططات. وقدأقر الإسلام بمبدأ

(1) للجنة الاسلاميةالعالمية للمرأة والطفل، اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة سيداو CEDAW رؤية نقدية .. من منظور شرعي، موقع اللجنة على الشبكة العنكبوتية. إعداد لجنة الصياغة المنبثقة عن اللجنة. (ت. بدون)

(2) ومفهوم الجندر Gender كلمة إنجليزية تنحدر من أصل لاتيني، وتعني في الإطار اللغوي Genus ؛ أي: (الجنس من حيثُ الذكورة والأنوثة) ، وإذا استعرْنا ما ذكرتْه (آن أوكلي) التي أدخلتِ المصطلح إلى عِلم الاجتماع، سنجد أنَّها توضح أنَّ كلمة Sex ؛ أي: الجنس، تشير إلى التقسيم البيولوجي بين الذكر والأنثى، بينما يشير النوع Gender إلى التقسيمات الموازية وغير المتكافئة (اجتماعيًّا إلى الذكورة والأنوثة) ، ولديها كتاب عن هذا عنوانه (الجنس والنوع والمجتمع، عام 1972 م) .حسن حسين الوالي، موقع صيدالفوائد، مقال الجندر المفهوم والحقيقة والغاية)

(3) حسن حسين الوالي، موقع صيد الفوائد، مقال الجندر المفهوم والحقيقة والغاية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت