المادة (29) : وتتعلق بالتحكيم بين الدول الأطراف وأخيرًا لدى مراجعة التحفظات التي أبدتها الدول العربية المنضمة إلى الاتفاقية، يلاحظ أن هذه التحفظات قد استندت إلى ذريعتين: الأولى تعارض المواد المتحفظ عليها مع أحكام الشريعة الإسلامية، والثانية مخالفة هذه المواد لأحكام القوانين الوطنية). [1]
ومن الملاحظات العقدية التي يجدها الباحث في وثيقة السيداو مايلي:
1 -إهمالها ذكر الله -سبحانه وتعالى -أوالخالق أو أي دلالة شرعية تدل عليه سبحانه، فهي إلحادية الهدف.
2 -دعوتها الصريحة للزنا والشذوذ وكسب المال بأي طريقة كانت.
3 -إبطالها لصكوك الميراث بمساواتها المرأةبالرجل.
4 -تشجيعها المرأة على التمردوالعصيان.
5 -إبطال التحاكم للشريعة الإسلامية والعمل بموجبها.
6 -إقصاءدور الأديان في حياة الشعوب جملة وتفصيلا.
7 -الدعوة الى القتل بإباحة الإجهاض وفيه هدرللكرامة الانسانية.
8 -هدم الأسرة وتضييعها وتهميش دور الام فيها.
9 -جعل المادة غاية وليست وسيلة.
10 -أن جميع الأسباب الموجبة لسخط الله على الأمم السابقة (اللواط-وأستعباد الشعوب لغير الله-والإلحادبالله - والتحاكم لغير الله - والتكذيب بدعوة الرسل - وأنتشار الفواحش والمعاصي-والخيانة .... ) جميعهاثمار يانعة في وثيقة السيداو، فينبغي ألاتأمن الشعوب الموقعة عليهامكر الله فإن الله لايهدي كيد الخائنين.
(1) د. نهى قاطرجي، قراءة إسلامية لوثيقة السيداو، مصدر سابق.