فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 219

3 -صفحات المشاكل:

تقوم الصحف والمجلات بفتح الباب لمن لديه مشكلة عاطفية، اجتماعية، خاصة، بإرسالها للمجلة لتعرض على مختصين بزعمهم ويكون الحل دائمًا بعيدًا عن الحل الإسلامي، مع سبق التعاقد مع هؤلاء المختصين، وتطويعهم لسياسة التغريب التي سعى الأعداء إلى تثبيتها في الوطن الإسلامي، وإيجاد المنافذ المشجعة لذلك، واستغلال الأزمات والمشاكل الاجتماعية في تمرير مخططاتهم،، ودائمًا حل هؤلاء يدعو المرأة إلى الاستمرار في البعد عن الله، ويُسهل عليها كثيرًا من الحدود الشرعية ويدعوها إلى اقتراف المنكر، لتصبح هذه الوثيقة كما وصفها كثير من المحللين والمفكرين سببا لتصد ير الصراع إلى الشعوب الإسلامية، وذلك للمفارقات التي صنعتها بن قيم ثابتة وقيم متحررة مستوردة.

4 -الاستطلاعات:

لاشك أن باب الاستطلاعات في بعض المجلات مثل (مجلة العربي) يعتبر من أخطر الأبواب لحرصه على إظهار المرأة المتبرجة في البلدان التي يستطلعها، ويثني عليها وعلى تحررها وعلى جهودها، ويتهجم على المرأة المحجبة، ويستهزئ بها ويقلل من شأنها، كما أنه يركز على التعليم والمرأة في الاستطلاع، ويحاول أن يُظهر صور النساء في أي استطلاع، وإذا لم يتمكن الصحفي من ذلك فيبدأ بالتهجم والسخرية، وينبز أهل الفضل والخير الحريصين على المرأة المسلمة بالجمود والتحجر، ويصفهم بأنهم بقية العصور المظلمة وهكذا ...

5 -الثناء على المرأة المتحررة والاستهزاء بالمرأة المتحجبة:

هذه الوسيلة من أخبث الوسائل، وأقواها أثرًا خاصة على المرأة، فتحرص بعض الصحف والمجلات على عمل مقارنة بيت صورتين لتمدح المتحررة، وتنتقص المتحجبة، مع وصف المتحجبة بالجمود والرجعية، وعدم مواكبة العصر، مما يجعلها عالة وعبئا على مجتمعها، واعتبارها معوقا في سبيل الحضارة.

: التلفزيون"القنوات الفضائية":

يُعتبر من أخطر الوسائل الإعلامية لما له من تأثير على المشاهد وذلك لقدرته على جذب الانتباه وتركيزه على دقائق الصور، والحركة واللقطات الحية، وفي تقارير لليونسكو إن الإنسان يحصل على الكثير من معلوماته عن طريق النظر، والتلفزيون يحرص على إظهار المرأة بالصورة العاطفية ويظهر ذلك من خلال الأغاني واللقاءات المحرمة ومشاهدة الإثارة الجنسية

وكان تأثيره شد يد ويدل على ذلك ما جاء في أحد تقارير اليونسكو إن إدخال وسائل الإعلام الجديدة وبخاصة التلفزيون إلى المجتمعات التقليدية أدى إلى زعزعة عادات ترجع إلى مئات السنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت