2 -أنه لا علاقة للحجاب والسفور بالعفة. يقول رفاعة الطهطاوي: (إن نوع أللخبطة بالنسبة لعفة النساء لا يأتي من كشفهن أو سترهن بل منشأ ذلك التربية الجيدة والخسيسة) . [1] ..
(وإذا كانت هذه المواقف غير مستندة إلى فهم علمي فقد دل الواقع أن قول الله تعالى: [وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُن] ،(الأحزاب: 33) محققا للمصلحة ونافذ إلى أعماق الحياة فقد دلت البحوث الاجتماعية والاقتصادية - فضلا عن الفسيولوجية - على مؤشرات لعل أهمها تفكك هذه الأسر، وضياع الكثير من أموال الدول في الألبان الصناعية والأدوية للأطفال وأجور العاملات وغير هذا فهل أدى عمل المرأة إلى رفع مستوى اقتصاد الدول الفقيرة أم أنه ورثها الفقر والأدواء وجر عليها تشرد الأولاد وتفكك الأسر) [2]
وسفور المرأة المسلمة لم يولد في يوم وليلة، ولكنه كان وفق خطط مدروسه، وخطوات مرسومة، ففي مصر مثلا: خلعت المرأة النقاب، ثم استبدلت المعطف الأسود بالحبرة، ثم لم تلبث أن نبذت المعطف وخرجت بالثياب الملونة، ثم أخذ المقص يخفف هذه الثياب في الذيول وفي الأكمام وفي الجيوب، ولم يزل يجور عليها حتى يضيقها على صاحبتها حتى أصبحت كبعض جلدها، ثم تجاوزت ذلك كله إلى الظهور على شواطئ البحر في المصايف بما لا يكاد يستر شيئًا، ولم تعد عصمة النساء في أيدي أزواجهن، ولكنها أصبحت في أيدي صانعي الأزياء في باريس من اليهود ومشيعي الفجور ..
كما أنهم يتندمون على رحيل رموز التحرير، وأدعياء تحرير المرأة، ومحاولتها العودة للحجاب بعد جهاد أولئك في إخراجها، وتمزيق ثياب عفتها وكرامتها.
يقول مصطفى أمين: (حارب الأحرار في هذا البلد سنوات طويلة لتحصل المرأة على بعض حقها، ويظهر أن بعض الناس يريدون العودة بنا إلى الوراء، وقد يحدث هذا في أي مكان ولكن لا نفهم أن يحدث في الجامعة مهد التقدم والفكر الحر) [3] .
-يقول أحد رؤساء تحريرإحدى الصحف المصرية: (إن المحجبات أو اللواتي تُبْنَ من الممثلات
(1) سيد حسين العفاني، أعلام وأقزام في ميزان الإسلام. ج 2، دار ماجد عسيري للنشر والتوزيع، جدة، ط 1 (1424 - 2004) ص 90
(2) ابوتامر، (البيت المسلم ومكر الأعداء به 2009/ 02/18) منتديات ستار تايمز، http://www.startimes.com/f.aspx?t=14941610
(3) مصطفى أمين، صحيفة أخبار اليوم عدد (560) في 5 نوفمبر 1977 م