وتمسكن بالحجاب يُعْطَينَ أموال من دول أجنبية).
كما نجح أعداء الإسلام في تشجيع خروج المرأة للعمل، ولا زالوا يطالبون بالمزيد، فهم يسعون إلى دفع المرأة إلى العمل حتى تستقل عن الرجل استقلالًا تامًا، ألم تكن القوامة (وبما أنفقوا من أموالهم) فتعمل المرأة وتتحرر من الرجل، ولقد دفعوها إلى العمل بصرف النظر عن حاجتها إلى العمل، وذلك رغبة منهم في تفكيك الأسرة أولا، وتطبيق مبدأي السفور والتبرج، وبغض النظر عن طبيعة تكوينهاومقدرتها على هذا العمل، فقد أخرجوها من بيتها من غير ضمانات أخلاقية وقد أدى هذا الأمر إلى: ..
1 -فك رباط الأسرة المسلمة ونعتها بالأسرة المثلية، وإقصاء دور رعايتها لأولادها وزوجها، فينشألدينا مجتمع مفكك.
2 -إفساد أخلاق المرأة وجعلها تتعالى على زوجها، لتذهب القوامة والرجولة إلى غير رجعة ولتخرج المرأة كما تشاء.
ولذلك كانت الدعوة للعمل في أي صورة من صور العمل ..: (تدريس البنين - العمل في المصانع - العمل شرطية - العمل في الفنادق - في التسويق - في مهنة السباكة والكهرباء - في مكاتب السياحة - في الهندسة - في المستشفيات - في الصيدليات ... .) .
وكذلك الطرح دائمًا وأبدًا أن المرأة الجناح الآخر، وأنه لا يمكن للوطن أن يعلو إلا بهذا الجناح وهي نصف المجتمع، ويقول د/ أيمن حبيب (كلما تركز الحوار على جوهر قضية عمل المرأة ومشاركتها الوطنية أثمر الحوار) . [1]
ويقول عبدالله الفوزان (التوسع في مجالات عمل المرأة يقتضي تغيير القيم الاجتماعية البائدة التي تسيطر على بعض العقول، وتغيير كهذا يستدعي المجابهة والمواجهة) . [2]
ويقول د/ عبدالعزيز داغستاني (المرأة نصف المجتمع ونصف الاقتصاد، نصف قادر على العمل والعطاء، نصف ندفع ثمنًا باهظًا إذا ظل معطلًا ومهمشًا، نصف تتركزوتزايد فيه معدلات البطالة مما ينذر بواقع قد يتحول إلى مشكلة اجتماعية إذا نتدارك الأمر) ، [3] كما أخذت المرأة تشارك في المؤتمرات الدولية والمحلية المختلطة، وتوجه لها الدعوات في ذلك، رغبة في إخراجها عن دورها، وتمييع مهمتها الأساسية، وتبد يل قيمها.
كما شجعت الوثيقة على أقصاء دور المحرم، ومنح المرأة الحرية الشخصية الكاملة، ومن تدابير هذا
(1) أيمن الحبيب، صحيفة عكاظ - العدد 11928 - 8/ 1/1420 هـ.
(2) عبد الله الفوزان، مجلة المجلة -العدد 1003 - 2 - 8/ 5/1999 م.
(3) عبد العزيز داغستاني، صحيفة عكاظ - العدد 11927 - 7/ 1/1420 هـ.