الإسلامي.
17 -نشر أبحاث وأوراق المؤتمر في كل ما أمكن من وسيلة وترجمتها إلى اللغات العالمية.
18 -إنشاء أمانة للمؤتمر يكون أعضاؤها من المشاركين والمشاركات يمثلون عددًا من الدول وذلك لمتابعة توصيات المؤتمر وتفعيلها، ويتطلعون إلى تنظيم مؤتمرات دولية ودورية تعنى بشأن المرأة. وفي ختام هذه التوصيات يثمن الجميع لسعادة الشيخ مسعد بن سماررئيس مجلس إدارة شركة ابن سمار رعايته الحصرية لهذا المؤتمر العالمي، ويسألون الله تعالى أن يديم على هذه البلاد وعلى بلاد المسلمين الأمن والاستقرار.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين.
3 -مؤتمرالمرأةبالمنامة لرفض الاتفاقيات المخالفة للإسلام. [1]
وكان المؤتمر قد بدأ يوم انعقد المؤتمر في الفترة ما بين الثلاثاء 13 أبريل إلى الخميس من الشهر نفسه، تحت مظلة (جمعية مودة) البحرينية و (مركز باحثات لدراسات المرأة) السعودي.
وقد حاول المؤتمر البحث في إمكانية توظيف المؤتمرات الدولية بما يعود على الدول الإسلامية بالخير، بمشاركة عدد كبير من العلماء والباحثين والمهتمين من 12 دولة عربية، حيث ناقش عدة محاور تدور حول نشأة مثل هذه الاتفاقيات ومستقبلها، وأثرها على الدول الإسلامية ودور وسائل والمؤسسات الدينية والقانونية في التصدي لمثل هذه الاتفاقيات. وبحث 14 ورقة عمل، وشهد ثلاث ورش عمل، وثلاث محاضرات، مقدمة من مفكرين ومتخصصين، ناقشت آثار تطبيقات الاتفاقيات الدولية على خمس دول عربية، هي مصر والسودان واليمن والمغرب والأردن، وكيفية التصدي لآثارها السلبية.
فرض القيم الغربية على مجتمعاتنا
وقد وجه المشاركون في المؤتمر خلال جلسات انعقاده انتقادًا عنيفًا للعديد من المؤتمرات الدولية التي سعت إلى فرض العديد من قيم مجتمعاتهم على القيم العربية والإسلامية.
حيث قدم أمين المؤتمر الدكتور فؤاد العبد الكريم (أمين عام مركز باحثات لدراسات المرأة ومقرّه الرياض) ، كلمة شدد من خلالها على"ضرورة مواجهة الأطروحات المعنية بالمرأة والتي ترسم مسار حياتها من وجهة نظر أحادية الطرح غريبة التوجه ومنحرفة الفكر"، وشدد على أن الكثير من المشاكل أصبحت تطال مجتمعاتنا وتنشر بشكل يومي في وقت كانت تلك المشاكل تخص الدول الغربية، مرجعًا أسباب ذلك إلى استبدال بعض أحكام الأسرة في بعض الدول الإسلامية بحجة تمكين المرأة والمساواة
(1) موقع اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل، http://www.iicwc.org/lagna_I 0 I/iicwc/iicwc.php?id=851