دلالة على تشجيعها للتمرد الاجتماعي.
7 -أنها زادت المرأة الغربية رقا، والمسلمة رجزا حال قبولها لها.
8 -تعد سببا من أسباب تصدير الصراع إلى العالم الإسلامي.
9 -شجعت الأحزاب الليبرالية في الوسط الإسلامي، وجعلتهم شوكة في نحور أمتهم، وسلما على أعداءنا.
10 -أنها سببا من أسباب الفساد الاقتصادي، والسياسي في العالم الإسلامي.
11 -أنها فككت الأسرة، وحللت أركانها، فجعلت نواة المجتمع بذرة خبيثة مالها من قرار.
12 -عززت مبدأ الفردية، وقضت على مبدأ المؤمنون أخوة.
13 -ألغت دور التربية، وحقوق الوالدين، ودعت إلى التمرد الأسري.
14 -كانت سببا من أسباب الثورات في العالم.
15 -أقصت عقيدة الولاء والبراء.
16 -عطلت المحاكم الإقليمية، وربطت الجميع بالمحكمة الدولية.
17 -جعلت الرجل تابعا للمرأة، لافضل له عليها.
نتائج ف 4:
-أن مواجهة خطر هذه الاتفاقية واجب الأمة جمعاء أفرادا وجماعات.
2 -أن طرق المواجهة لهذا الخطر لاتقتصر على وسيلة واحدة بل تتعدد من مؤتمرات الى ندوات إلى جهود فردية ومؤسسية
3 -العمل على وضع البديل الإسلامي بإصدار وثيقة للمرأة المسلمة من منظور إسلامي
4 -أهمية دور المؤتمرات الإسلامية في توحيد الجهود والرؤى للعمل الإسلامي في مواجهة أخطار الاتفاقيات الدولية.
رابعا: مقترحات البحث:
في ضوء نتائج البحث يقترح إجراء الدراسات التالية:
· إجراء دراسات مسحية بمدى إلمام المرأة المسلمة باتفاقية السيداو.
· إجراء دراسات مسحية تبين مدى إلمام المرأة المسلمة بالمعاهدات الدولية الخاصة بالمرأة مثل (الجندر، بكين +5) .
· إجراء دراسة تبين أثراتفاقية السيداو على جوانب أخرى من الأمة إلاسلامية (أخلاقية، فكرية، اجتماعية)