الدكتوراه في فلسفة علم الوراثة البشرية، كما نجحت في اكتشاف الأمراض الوراثية.
لقد تخرجت الدكتورة المصرية سامية علي التمتامي في كلية الطب من جامعة القاهرة عام 1957 بتقدير جيد جدا، ثم عملت طبيبة وحصلت على دبلوم طب الأطفال في عام 1960، وبعد جونز هو بكتر لتصبح بذلك أول عربية تحصل على دكتوراه في هذا التخصص الطبي الحديث في العالم العربي، وبعد عودتها لمصر أسست قسم الوراثة البشرية الذي يعمل به أكثر من مائة باحث في التخصصات المختلفة لعلم الوراثة البشرية، كما أشرفت على 59 درجة دكتوراه في العلوم الطبية المختلفة، وعلى 50 درجة ماجستير لخريجي كليات الطب والعلوم والصيدلة وطب الأسنان في المركز القومي للبحوث والجامعات المختلفة، وأسست أول عيادة خارجية للمركز القومي للبحوث لاستقبال المرضى المشتبه بإصابتهم بأمراض وراثية للتشخيص الصحيح وتقديم النصح الوراثي منذ عام 1975.) [1] (ويحكي الرحالة العظيم"ابن بطوطة"أنه في رحلته زار المسجد الأموي بدمشق، وسمع فيه من عدد من محدثات ذلك العصر، مثل"زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم"، وكانت امرأة ذات قدم راسخ في العلم والحديث، و"عائشة بنت محمد بن المسلم الحرانية"التي كان لها مجلس علم بالمسجد، وكانت تتكسب بالخياطة، وقرأ عليها"ابن بطوطة"عددًا من الكتب.
وقد تفردت بعض المحدثات ببعض الروايات، مثل"زينب بنت سليمان بن إبراهيم"المتوفاة (705 هـ) ، والتي أخذ العلم عنها"تقي الدين السبكي"، كما أجازت بعض العالمات المحدثات لعدد من كبار العلماء، فزينب بنت عبد الله بن عبد الحليم بن تيمية المتوفاة (725 هـ) أجازت"ابن حجر العسقلاني"الذي روى -أيضًا- عن"عائشة بنت محمد بن عبد الهادي"التي كانت ذات سند قويم في الحديث، وحدّث عنها خلق كثير، وكانت توصف بأنها سهلة الإسماع لينة الجانب، وروت عن محدثتين هما:"ست الفقهاء بنت الو اسطي"، و"زينب بنت الكمال [2] "
والإسلام لا فرق فيه بين المرأة والرجل، لأنهما في نظر الإسلام إنسان مكلف محاسب على حد السواء، فالإسلام وحده هو الذي نظر إلى المرأة نظرة إنسانية على قدم المساواة مع الرجل، من حيث التكليف والأجور، وأهمية الدور، بينما لم تنظر الحضارات الأخرى وحتى الحضارة الأوربية الحديثة إلى المرأة إلا بوصفها أنثى، وتعبيرًا عن المتعة والتسلية. ة فكانت نظرة مادية مزرية بحق المرأة، والموقف الحضاري لكل
(1) العيناء، عالمات في عصرنا، 10/ 6/2009 م، موقع المهندسين، http://www.arab-eng.org/vb/t 158298.html
(2) مصطفى عاشور، الحركة العلمية النسائية تراث غابت شمسه، 2001/ 09/13، موقع أهل الحديث،