وإذا تسببت في انتشار البطالة في المجتمع - لزيادة العرض في الأيدي العاملة - فإنها تلجأ - أي الرأسمالية - إلى حلولها الوحشية في التضخم، ورفع الأسعار، وطرح النقود كسلعة في الأسواق.
وكيف ينظر الإعلام الحديث إلى المرأة؟ إذ يدفعها دفعا قويا في وسائل العرض في التليفزيون والمسرح والسينما باعتبارها سلعة من الرقيق من ناحية وعنصرا فعالا من عناصر الجذب والترويح والترويج بعيدا عن كل قيمة وشرف من ناحية أخرى؟
ثم لننظر إلى نتائج ذلك كله؟
في دراسة نشرتها مجلة إيسكوير - عدد يونيو 1990، أظهرت أن:
50% من الأزواج يخونون زوجاتهم بحسب اعترافهم.
بينما يقول 65% من الزوجات أنهن مقتنعات بأن ليس لأزواجهن علاقة بواحدة من غيرهن، {فانظر إلى أسطورة الصراحة والصدق التي يتجملون بها كذبا في ممارسة الفاحشة} .
35% من الزوجات يخن أزواجهن بحسب اعترافهن.
بينما 75 % من الأزواج يقولون: إنهم متأكدون من أن زوجاتهم غير خادعات لهم على الإطلاق، تلك هي الخيانة فأين الصدق الذين يتباكون حول قبره في ممارسات الساسة الكبار؟
وفي أمريكا تؤكد بعض الإحصائيات الأخيرة أن 4، 5 مليون زوجة تعرضن للعنف والقسوة والضرب من جانب أزواجهن في العامين 1993، 1994، وهذا يعني بإحصائية بسيطة أن كل الزوجات هناك - على وجه التقريب - يتعرضن للعنف، والقسوة. ولقد كانت هذه النسبة سببا في إنشاء بوليس خاص لنجدة الزوجات من أزواجهن، وذلك بعد أن دفع بوليس مدينة واحدة هي"تورنيجتون"تعويضات باهظة وصلت إلى ثلاثة ملايين دولار، بسبب فشل هذا البوليس في حماية الزوجات اللاتي طلبن نجدته. أنظر جريدة الخليج 23 - 9 - 1995 كلمة"فوزية رشيد"بعنوان جدول ضرب جديد.
وقد أفادت الإحصائيات التي أعدها مجلس مكون من رؤساء المنظمات الصحية والتجارية في أمريكا:
أن مليون مراهقة أمريكية - أي ما يعادل واحدة من كل عشرة مراهقات - يتورطن بحمل غير مرغوب كل عام.
وأن مليونين ونصف مليون من المراهقين والمراهقات يصابون بأمراض تناسلية خطيرة نتيجة تفشي الإباحية.
وأن معدل الانتحار بين فئة هذا الجيل - الحاضر - تضاعف منذ عام 1968، وأن 10% من الذكور المراهقين، و 20% من الإناث المراهقات يحاولون كل عام الانتحار كوسيلة للتخلص من مشاكلهم الصحية والعاطفية والاجتماعية.
وأن أمريكا هي الدولة الأولى في العالم من حيث استهلاك المشروبات الكحولية.