وهي الأولى في العالم من حيث الإدمان على المخدرات، حيث تستهلك 80% من إجمالي المخدرات في العالم.
وأن 60% من الشباب في أمريكا يتعاطى المخدرات بشكل متقطع أو دائم يصل إلى حد الإدمان.
وأنه في خلال عقد الثمانينات ارتفع بشكل ملحوظ عدد حالات الطلاق وأصبحت أمريكا الدولة الأولى من حيث عدد الأسر الأحادية، أي التي تقوم على الأب والأطفال فقط، أو الأم والأطفال فقط.
وأنه زاد عدد السجناء في أمريكا عام 1990 على ثلاثة ملايين سجين.
وأن الشعب يحمي نفسه بحمل السلاح، حيث يحمله 85% من الشعب الأمريكي للدفاع عن أنفسهم.
وأن أمريكا هي الدولة الأولى في العالم من حيث وقوع حالات الاغتصاب، حيث يتعرض 21% من كل نساء أمريكا للاغتصاب، وأن 24 حالة اغتصاب أبلغ عن حدوثها في صفوف الجيش خلال حرب الخليج لتحرير الكويت.
وأن 22 ألف حالة اغتيال تمت عام 1991، أي أنه في كل 25 دقيقة هناك اغتيال ما في مكان ما في أمريكا، وحتى في العاصمة واشنطن تزايد الإجرام بنسبة 60% خلال عام 1991 \ راجع بحثا للدكتور عبد الخالق عبد الله، نشر بعضه بجريدة الخليج في 21 - 9\ 1992.
وأن جرائم القتل تعد العامل الأول في وفيات الأمريكيين السود الذين تتراوح أعمارهم بين 10 - 20 عاما \ جريدة الاتحاد 11 - 6 - 1990.
وفي كتاب (أمريكا بلا آباء) الذي أثار ضجة في أمريكا بصدوره أخيرا: يورد المؤلف نسبة هامة من الأطفال - وللمرة الأولى في التاريخ - لا يعرفون آباءهم، حيث توضح الإحصائيات أن نسبة 30% من الأطفال الأمريكيين تربوا بعيدا عن آبائهم الطبيعيين.
وقد تأثر المجتمع الأمريكي بشدة من مشكلات الطلاق، وانفصال الأبوين، وكذلك من ولادة الأطفال غير الشرعيين.
ويؤكد المؤلف على أن نسبة النصف من الأطفال الأمريكيين سيمضون جزءا من الوقت بعيدا عن آبائهم. ويقرر: أن مفهوم الأبوة في مجمله قد أصبح يتعرض لتهديد وهجوم بالغين من تيارات ثقافية واجتماعية. حيث يرى المجتمع الأمريكي بقيمه الجديدة أن الآباء يمثلون عبئا لا ضرورة له، وليست له أهمية، بل إن البعض يتطرق إلى فكرة الأبوة وكأنها (شر مستطير) ، وحيث يقدس بعض المنظرين فكرة البطولة الشخصية التي تتحلى بها المرأة التي تقوم بتربية أبنائها بدون مساندة الأب ماديا ومعنويا.
ويتعرض الكتاب أيضا لظاهرة الأطفال اللقطاء بين الجنس الأبيض في أمريكا خلال العقدين الأخيرين، وكانت تلك مشكلة قد استفحلت بين السود فقط فيما مضى، وعلى نحو أدى إلى انهيار الأسرة خلال