أما الآنسة الفرنسية فألوت والتي اعتنقت دين الإسلام قبل ثلاث سنوات بعد أن حارت في الإجابة عن أسئلة روحية معينة منذ طفولتها ولم تجد لها أية أجوبة شافية في المعتقد الكاثوليكي فقد أكدت أن الشك الذي كان لديها اختفى بالكلية مع اعتناقها الإسلام، وتقول: 'الإسلام هو رسالة الحب والتضحية والسلام'.). [1]
نتائج الفصل:
1 -تكريم الإسلام للمرأة، وحفظه لحقوقها في جميع أطوار حياتها.
2 -أن المرأة في الإسلام كان ولازال لها دورا عظيما في الإسهام الحضاري.
3 -أن النموذج الإسلامي المشرف للمرأة لازال هو الأساس في المجتمعات الإسلامية، والنظر للحالات المخالفة أنها حالات فردية تستلزم تحكيم ضوابط الشريعة فيها.
4 -المرأة الغربية تعيش رقا حضاريا تفاوتت صوره في مراحل تاريخها.
5 -المرأة الغربية لم تستطيع الوصول إلى الحرية الحقيقية في مجتمعها ولا أدل من ذلك على توالى التدابير والمواثيق للمناداة بحريتها.
6 -المرأة الغربية لاراحة لها إلا في الإسلام، ولذلك وجب الحرص على إيصال ذلك لها بشتى السبل رحمة وشفقة بها.
(1) كريستيان ساينس مونيتور، ترجمة: أحمد أبو عطاء، نساء الغرب يقبلن على اعتناق الإسلام، 16 - 07 - 2009، موقع شبهات وبيان، http://www.shobohat.com/vb/showthread.php?t=2725