فهرس الكتاب

الصفحة 1505 من 1562

1 -بيان ما تحصل به الردة.

2 -التوجيه.

الجانب الأوّل: ما تحصل به الردة:

الشرك الذي تحصل به الردة: هو الشرك الأكبر، أما الشرك الأصغر فلا تحصل الردة به.

الجانب الثاني: التوجيه:

وفيه جزءان هما:

1 -توجيه حصول الردة بالشرك الأكبر.

2 -توجيه عدم حصول الردة بالشرك الأصغر.

الجزء الأوّل: توجيه حصول الردة بالشرك الأكبر:

وجه حصول الردة بالشرك الأكبر ما يأتي:

1 -قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [1] .

2 -قوله تعالى: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} [2] .

الجزء الثاني: توجيه عدم الردة بالشرك الأصغر:

وجه عدم الردة بالشرك الأصغر ما يأتي:

1 -حديث: (أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذاك مؤمن بي وكافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب) [3] .

(1) سورة النساء، الآية: [48] .

(2) سورة الزمر، الآية: [65] .

(3) صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب كفر من قال: مطرنا بالنوء /125/ 71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت