فهرس الكتاب
4 -ما ورد أنه رفع إلى عمر - رضي الله عنه - رجلًا قتل رجلًا فأراد أولياء المقتول قتله فقالت امرأة القاتل: قد عفوت عن حصتي من زوجي فقال عمر: عتق الرجل من القتل [1] .
الجزء الثاني: عفو ولي المحجور عليه:
وفيه ثلاث جزئيات هي:
1 -بيان المراد بالمحجور عليه.
2 -أمثلة وجوب القصاص للمحجور عليه.
3 -العفو عن القصاص الواجب للمحجور عليه.
الجزئية الأولى: بيان المراد بالمحجور عليه:
المراد بالمحجور عليه: المحجور عليه لحظ نفسه وهم:
1 -الصبي.
2 -المجنون.
3 -السفيه.
4 -المعتوه.
الجزئية الثانية: أمثلة وجوب القصاص للمحجور عليه:
من أمثلة وجوب القصاص للمحجور عليه ما يأتى:
1 -أن يكون المقتول عبدا لأحدهم.
2 -أن يكون المقتول أم أحدهم ولا ولي لها سواه.
الجزئية الثالثة: العفو:
وفيها فقرتان هما:
1 -حكم العفو.
2 -من يملك العفو.
(1) مصنف عبد الرزاق، باب العفو /10/ 3/ 18188.