فهرس الكتاب

الصفحة 960 من 1562

ووجه الاستدلال به: أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أرشده إلى ما يذهب السيئات ولم يحده، ولو كان الاستمتاع بما دون الفرج زنا لحده فلما لم يحده دل على أنه ليس بزنا.

الأمر الثالث: ما يجب بالاستمتاع دون الوطء:

وفيه جانبان هما:

1 -ما يجب قبل التوبة.

2 -ما يجب بعد التوبة.

الجانب الأول: ما يجب قبل التوبة:

وفيه جزءان هما:

1 -بيان ما يجب.

2 -التوجيه.

الجزء الأول: بيان ما يجب:

الاستمتاع دون الفرج قبل التوبة يوجب التعزير.

الجزء الثاني: التوجيه:

وجه وجوب التعزير بالاستمتاع بما دون الفرج لغير التائب: أنه انتهاك محرم لا حد فيه فيجب به التعزير.

الجانب الثاني: ما يجب بعد التوبة:

وفيه جزءان هما:

1 -بيان ما يجب.

2 -التوجيه.

الجزء الأول: بيان ما يجب:

التوبة من الاستمتاع بما دون الفرج: تسقط عقوبته.

الجزء الثاني: التوجيه:

وجه سقوط عقوبة الاستمتاع بما دون الفرج بالتوبة: ما تقدم في الاستدلال لخروج ما دون الوطء من تعريف الزنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت