= قال العلامة: حمد الجاسر: (كانت مدينة «بريدة» أهم مركز لتجارة الإبل في الجزيرة، ولهذا كانت قوية الصلة بالشام، ومصر؛ وفي أسواق هذين القُطْرَين رواج تلك التجارة بواسطة تجار معروفين من أهل «القصيم» باسم «عقيل» ؛ منهم مَن يتولى تصريفها في دمشق، وعمَّان، والقاهرة .... وما كان يضارع تلك المدينة في نشاطها التجاري سوى مدينة «عنيزة» التي كان تجارها على صلة قوية بالبلاد الشرقية: كالبحرين، حتى الهند، وفي البصرة، وبغداد .... ) .
وكانتْ آخرُ رِحْلَاتِهِمْ في سَنَةِ (1370 هـ ـ 1951 م) ، ثُمَّ أُوْقِفَتْ إثْرَ صُدُوْرِ قَرَارِ «الجامعة العربية» بمنع هذه القوافل.
وانظر أسماء أسر «عقيلات» ، مع أسماء بعض أفرادها من «بريدة» في الكتابين التاليين:
ينظر: [ «نجديون وراء الحدود» لعبد العزيز بن عبد الغني إبراهيم، «عقيلات بريدة رجولة وشموخ» لإبراهيم المعارك، و «عصر العقيلات، الجذورالعربية في مصر والشام والعراق، قطوف على هامش قصصهم» د. نواف بن صالح الحليسي، وبحث الشيخ: أبي عبدالرحمن ابن عقيل الظاهري في «العقيلات ... مناقشة حول نسبهم» طُبِع ضمن كتابِه «مسائل من تاريخ الجزيرة العربية» ، وفيه أيضًا (ص 259) كلام للأديب: سليمان الدّخِيْل صاحب جريدة الرياض الصادرة من بغداد، عن تميز أهل القصيم في العلوم، بسبب تنقلاتهم التجارية، «من سوانح الذكريات» للشيخ: حمد الجاسر (1/ 100) ، وللأستاذ: بدر الوهيبي رسالة دكتوراة عن «عقيلات» ، ولهم أخبار منثورة أيضًا في «صفحات مطوية من تاريخنا العربي» لخليل الروَّاف، و «سفينة الصحراء» للشيخ: عبدالعزيز المسند؛ أفادني بهذين الكتابَيْن الشيخُ: محمد بن حمد النّمَيْ ـ جزاه الله خيرًا ـ] . =