وَأَخْرَجَ عَنْ أَنَسٍ، فِيْ هَذِهِ الْآيَةِ، قَالَ: (لَا تَسْتَشِيْرُوْا [1] المُشْرِكِيْنَ فِيْ شَيْءٍ مِنْ أُمُوْرِكُمْ) [2] .
= استطالة على المسلمين واطِّلاع على دَوَاخل أمُورهم التي يُخْشَى أن يُفْشوها إلى الأعداء من أهل الحرب؛ ولهذا قال تعالى: {لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ} ].
وانظر: «بدائع الفوائد» لابن القيم ـ ط. عالم الفوائد ـ (3/ 1004) ، و «أحكام أهل الذمة» لابن القيم (1/ 499) ، و «إرشاد أولي الألباب إلى ما صحَّ من معاملة أهل الكتاب» لجمال بن محمد بن إسماعيل، و «الاستعانة بغير المسلمين في الفقه الإسلامي» د. عبدالله بن إبراهيم الطريقي، وهي رسالة دكتوراة من جامعة الإمام، طبعت في مؤسسة الرسالة.
(1) في المخطوطة «لاتشيروا» ، وهو تصحيف، والتصويب من مصادرالتخريج.
(2) ضعيف.
أخرجه: ابن أبي حاتم في «تفسيره» (3/ 743) (4036) ، ومسدَّد في «مسنده» كما في «المطالب العالية» لابن حجر (10/ 410) (2271) ، وابن جرير في «تفسيره» ... ـ ط. التركي ـ (5/ 710) ، ـ ط. أحمد شاكر ـ (7/ 142) ، وابن المنذر في «تفسيره» (1/ 344) (841) ، وأبو يعلى في «مسنده» ـ كما في «تفسير ابن كثير» (2/ 107) ، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (4/ 263) ، وأبو الشيخ في «أمثال الحديث» (ص 348) (296) ، والبيهقي في «السنن الكبرى» (10/ 127) ، وفي «شعب الإيمان» =