= ـ ... أبو الزنباع: صدقة بن صالح الكوفي، ذكره البخاري وابن أبي حاتم، ولم يوردا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وأورده ابن حبان في «الثقات» .
والذي يظهر أنه مجهول.
ينظر: [ «العلل للإمام أحمد رواية عبدالله» (2/ 361) (2601) ، «تاريخ ابن معين رواية ابن محرز» (2/ 95) ، «التاريخ الكبير» للبخاري (4/ 294) ، «الجرح والتعديل» (4/ 428) ، «الثقات» لابن حبان (6/ 466) ، «المقتنى في سرد الكنى» للذهبي (1/ 250) ] .
ـ ... أبو الدهقان، روى عن: عمر، وعبدالله. روى عنه: أبو الزنباع. لم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحًا ولا تعديلًا. وذكره العجلي وابن حبان في «الثقات» .
ينظر: [ «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (4/ 35) ، «التاريخ الكبير ـ الكنى ـ» للبخاري (8/رقم(244) ، «الثقات» للعجلي (1/ 497) ، «الجرح والتعديل» (9/ 368) ، «الثقات» لابن حبان (5/ 580) ، «الكنى» للدولابي (2/ 528) ، «فتح الباب في الكنى والألقاب» لابن مندة (1/ 308) ] .
وهذا الإسناد ضعيف؛ لجهالة أبي الزنباع، لكن لمعنى الحديث شاهد، ينظر في: «عيون الأخبار» (1/ 43) ، و «السنن الكبرى» للبيهقي (10/ 127) ، وصححه الألباني في «إرواء الغليل» (8/ 255) (2630) .
هذا، وقد علَّق ابن كثير - رحمه الله - في «تفسيره» (2/ 107) على هذا الأثر بقوله: [ففي هذا الأثر مع هذه الآية دلالة على أن أهل الذَّمَّة لا يجوز استعمالهم في الكتابة، التي فيها =