فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 561

وَعَنْ ابْنِ مَسْعُوْدٍ [1] ، مَرْفُوْعًَا: (لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًَا، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ) . رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِيْ «صَحِيْحِهِ» . [2]

= مُوسَى يَوْمَ كَلَّمَهُ، وَعَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ، وَكِسَاءُ صُوفٍ وَسَرَاوِيلُ صُوفٍ، وَكُمَّةُ صُوفٍ وَنَعْلَانِ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ غَيْرِ ذَكِيٍّ.

رَوَاهُ أَيْضًا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

وَخَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، أَصْلُهُ من الْكُوفَة، وَسَكَنَ وَاسِطَ وَإِلَيْهَا يُنْسَبُ، وَمَاتَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ]. انتهى من «التمهيد» لابن عبدالبر.

وقد أخرج الدينوري في «المجالسة وجواهر العلم» (7/ 142) (3044) ، ومن طريقه: ابن قدامة في «المتحابين في الله» (ص 26) (7) عن أحمد بن محمد النيسابوري، قال: حدثنا حسين بن حسن المروزي، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: أَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ: أَمَّا زُهْدُكَ فِي الدُّنْيَا؛ فَتَعَجَّلْتَ الرَّاحَةَ، وَأَمَّا انْقِطَاعُكَ إِلَيَّ، فَتَعَزَّزْتَ بِي، وَلَكِنْ هَلْ عَادَيْتَ لِيَ عَدُوًّا، أَوْ وَالَيْتَ لِي وَلِيًّا؟

فجعله من قول ابن المبارك، والقول فيه مُوجَّه لِنبيٍّ من الأنبياء، وليس لفلانٍ العابد.

(1) وَهْمٌ، والصواب: أبو سعيد الخدري، وليس ابن مسعود، كما في مصادر التخريج.

(2) الحديث حسن ـ إن شاء الله ـ.

أخرجه: ابن المبارك في «الزهد» ـ ط. الأعظمي ـ (1/ 124) (364) ومن طريقه: [أبو داود الطيالسي في «مسنده» (3/ 664) (2327) ، وأبو داود السجستاني في «سننه» ـ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت