فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 561

لكن لم تكن رسائله كرسائل ابن عمرو، ولما ذكر الشيخ العبودي ـ حفظه الله ـ رسالة عبدالله بن عمرو لآل رشيد، المليئة بالوشاية والكذب، والعداء لعلماء الدعوة، ذكر أنَّ أُسلوبَها أسلوب جماعة ابن جاسر، وقال: (حتى الشيخ إبراهيم بن جاسر الذي هو زعيم تلك الجماعة، لانعرف له رسائل من هذا النوع) .

وورد أنه أنكر على الملك عبدالعزيز - رحمه الله - قتلَهُ لابن عمرو! [1]

على كُلٍّ، انفردَ تلميذُه:

2.عبدالله بن علي بن عمرو، بمنهج واضح، وعداء سافر، للدعوة السلفية، وأتباعها، ودعاتها. وكان هو ومؤيدوه، ولاؤهم التام لآل رشيد حكام حائل [2] . وقد ردَّ عليه الشيخ ابن سحمان، وغيرُه في عدد من الرسائل ـ وسبق ذكر ذلك في ترجمته (ص 54) ـ.

(1) كما في «معجم أسر بريدة» للعبودي (3/ 65) ، وفيه كلمة حسنة للملك عبدالعزيز، تبيِّن أن الشيخ ابنَ جاسر وأتباعَه يَنقُضون ما يَبنِيهِ الملكُ عبدالعزيز، لأنهم يميلون مع ابن رشيد.

(2) وآل رشيد من (سنة 1289 هـ) ، وولاؤهم للدولة التركية، وهم يستنجدون بها ضد آل سعود، انظر: «تذكرة أولي النهى» (2/ 14) ، «إمارة آل رشيد في حائل» لمحمد بن عبدالله الزعارير (ص 153) ، «التاريخ السياسي لإمارة حائل» د. جبار يحيى عبيد، تقديم ومراجعة: عبدالله بن محمد المنيف، و «نشأة إمارة آل رشيد» د. عبدالله بن صالح العثيمين، و «مسائل من تاريخ الجزيرة العربية» لأبي عبدالرحمن ابن عقيل الظاهري (ص 258) نقلًا عن سليمان الدّخِيْل (ت 1364 هـ) صاحب جريدة الرياض من بغداد، «منبع الكرم والشمائل» للرديعان (ص 58) ، «الدعوة الوهابية» ديفيد (ص 120) .

وانظر علاقة آل رشيد بالقصيم في كتاب «إمارة آل رشيد في حائل» لمحمد بن عبدالله الزعارير (ص 121) ، و «الأحوال السياسية في القصيم .. » د. السلمان (ص 240) .

وانظركلام أئمة الدعوة في الدولة العثمانية آنذاك: «الجيوش الربانية» لابن سحمان (ص 107) ، و «الدرر السنية» (10/ 429) ، (8/ 391) ، (14/ 185) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت