فَأَيْنَ الْبَلَدُ الَّذِيْ قَدْ سَافَرَ إِلَيْهَا لِلْتِّجَارَةِ، وَلَمْ يُظْهِرْ دِيْنَهُ فِيْهَا [1] ؟ !
فَاسْتُخْلِفَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ بَعْدَ الْصِّدِّيْقِ، بِعَهْدٍ مِنْهُ بِجُمَادَى الآخِرِ، سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ [2] .
قَالَ الْزُّهْرِيُّ: اسْتُخْلِفَ عُمَرُ يَوْمَ مَاتَ أَبُوْ بَكْرٍ، وَهُوَ يَوْمَ الْثَّلَاثَاءَ، لِثَمَانٍ بَقِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ. أَخْرَجَهُ «الحَاكِمُ» [3] .
فَقَامَ فِيْ الأَمْرِ أَتَمَّ قِيَامٍ، وَكَثُرَتِ الْفُتُوْحُ فِيْ أَيَّامِهِ:
فِيْ سَنَةَ (أَرْبَعَ عَشْرَةَ) ، فُتِحَتْ «دِمَشْقُ» مَا بَيْنَ صُلْحٍ وَعَنْوَةَ، وَ «حِمْصٌ» وَ «بَعْلَبَك» صُلْحًَا، وَ «الْبَصْرَةُ» وَ «الأُبُلَّةُ» [4] كِلَاهُمَا عَنْوَةً.
(1) لعل بعد هذه الجملة سقط من الناسخ.
(2) نهاية الورقة [10] من المخطوط.
(3) في «المستدرك» (3/ 86) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أبو أسامة، حدثنا عبد الله بن أسامة الحلبي، قال: حدثنا حجاج بن أبي منيع، عن جده وهو عبيد الله بن أبي زياد الرصافي، عن الزهري.
وحدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، قال: حدثني مصعب بن عبد الله الزبيري، قالا: فذكرا نسب عمر، ثم ذكرا النصَّ أعلاه.
(4) سبق التعريف بها في (ص 254) .