فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 561

-قَوْلُهُ:(وَمِنْهَا: إِيْش مَعْنَى:

وَكُلُّ شَيْءٍ لَهُ آيَةٌ ... تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ وَاحِدُ

وَكُلُّ شَيْءٍ لَهُ آيَةٌ ... تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ عَيْنُهُ)

أَقُوْلُ: أَرَادَ بِذَلِكَ الْامْتِحَانَ، فَبِئِسَ الْصَّنِيْعُ صَنِيْعُهُ، فَإِنَّ الِمرَاءَ بِالْعِلْمِ وَالجِدَالَ، يُوْرِثُ الْضَغَائِنَ، وَالنِّفَاقَ.

أَمَّا الْبَيْتُ الْأَوَّلُ: فَالَّذِيْ قَالَهُ ابْنُ المُعْتَزِّ - رحمه الله - وَمَعْنَاهُ:

أَنَّ فِيْ كُلِّ شَيءٍ لله آيَةً، تَدُلُّ عَلَى وَحْدَانِيَّةِ الْرَّبِّ - جل جلاله -، فَكَيْفَ لَا يَعْتَبِرُ المُشْرِكُونَ؟ فَيَدْعُوْنَ غَيْرَهُ [1] ! ! قَالَ ابْنُ المُعْتَزِّ:

فَيَا عَجَبًَا كَيْفَ يُعْصَى الإِلَهُ ... أَمْ كَيْفَ يَجْحَدُهُ الجَاحِدُ

وَفِي كُلِّ شَيءٍ لَهُ آيَةٌ ... تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ وَاحِدُ [2]

(1) العبارةُ مُوهِمَةٌ، وَغَيْرُ سَلِيْمَةٍ، والأنسب في العبارة: (فكيف يدعوا المشركون غيرَ الله؟ ! أفلا يعتبرون؟ ! ) .

(2) نَسَبَهُمَا لابنِ المعتز: ابنُ كثير في «تفسيره» (1/ 133، 198) ، وعبدُالرحمن بنُ حسن في «فتح المجيد» (2/ 690) .

ونُسِبَا في أكثر المصادر إلى أبي العتاهية، وهما في «ديوانه» (45) ، ونُسِبَا إليه في «الحماسة البصرية» (2/ 423) ، و «محاضرات الأدباء» للراغب ـ ط. صادر ـ (4/ 82) ، و «التمثيل والمحاضرة» للثعالبي (ص 11) ، و «تاريخ بغداد» للخطيب ـ ط. الغرب ـ (7/ 226) ، و «تاريخ دمشق» لابن عساكر (13/ 453) ، و «المنتظم» لابن الجوزي (10/ 241) ، و «البداية والنهاية» لابن كثير ـ ط. الفكر ـ (10/ 232) .

ونُسِبَا أيضًا إلى أبي نواس، كما في «المحاسن والأضداد» للجاحظ (ص 120) ، وابن خَلِّكَان في «وفيات الأعيان» (7/ 138) .

وهما أيضًا في «ديوان لبيد بن ربيعة بشرح الطوسي» (ص 280) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت