وَقَالَ الْإِمَامُ أبُوْ الْقَاسِمِ الحَافِظُ هِبَةُ الله بْنُ الحَسَنِ الْطَّبَرِيُّ الْشَّافِعِيُّ [1] ، مُصَنِّفُ كِتَابِ «شَرْحِ اعْتِقَادِ أَهْلِ الْسُّنَّةِ» ، قَالَ فِيْهِ: (وَأَنَّ اللهَ عَلَى عَرْشِهِ، قَالَ اللهُ - عز وجل: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} [2] ، وَقَالَ: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} [3] ، وَقَالَ: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} [4] .
(1) هو الإمام: هِبَة الله بن الحسن بن منصور الرازي الطبري الأصل، أبو القاسم اللالكائي، نِسْبَةً إِلى بَيْعِ اللوالك التي تُلبس في الأرجل ـ على خلاف القياس ـ.
من شيوخه: أبو مسعود الدمشقي صاحب الأطراف، أبو حامد الإسفراييني، ومحمد ابن عبدالرحمن المخلِّص.
من تلاميذه: الخطيب البغدادي، أبو الحسن العكبري المعروف بابن جدا، وابنه محمد ابن هبة الله اللالكائي.
من مؤلفاته: «شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والتابعين مِنْ بَعْدِهم» ، «كرامات الأولياء» ، «أسماء رجال الصحيحين» ؛ قال الخطيب: (عاجلته المنية، فلم يُنشَر عَنْهُ كثير شيء من الحديث) .
توفي - رحمه الله - في «الدينور» سنة (418 هـ) .
ينظر في ترجمته: [ «تاريخ بغداد» (16/ 108) ، «سير أعلام النبلاء» (17/ 419) ، «اللباب في تهذيب الأنساب» لابن الأثير (3/ 401) ، «المنتظم» لابن الجوزي (8/ 34) ] .
(2) سورة فطر، آية (10) .
(3) سورة الملك، آية (16) .
(4) سورة الأنعام، آية (18) .