فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 561

فَإِذَا قِيْلَ لَهُمْ: اعْبُدُوْا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوْا بِهِ؛ قُتِلَ حَالًَا، وَإِذَا قِيْلَ لَهُمْ: اكْفُرُوْا بِالْطَّاغُوْتِ، وَآمِنُوْا بِالله، وَلَا تُحَكِّمُوْنَ دَوْنَ الله، قَالُوْا: إِنَّ هَذَا لَوَهَّابِيٌّ، فَجَعَلُوْهُ فِيْ الْتَّعْزِيْرِ زَمَانًَا طَوِيْلًَا أَبْلَغَ مِنَ الْقَتْلِ حَالًَا، وَمَصِيْرُهُ إِلَى الْقَتْلِ [1] .

وَإِذَا قِيْلَ لَهُمْ: لَا تَحْكُمُوْا بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ، وَلَا تَزْنُوْا، وَلَا تَشْرَبُوْا الخَمْرَ، وَلَا تَلْبَسُوْا الحَرِيْرَ، وَلَا تَرْبُوْا، وَلَا تَضْرِبُوْا المَعَازِفَ؛ قُتِلَ [2] قَبْلَ بُلُوْغِهِ إِلَى الْسُّلْطَانِ، أَوْ أُخْرِجَ.

وَإِذَا قِيْلَ لَهُمْ: لَا تَدْعُوْا عَليَّ بْنَ أَبِيْ طَالِبٍ، وَلَا الْعَبَّاسَ، وَلَا الحُسَيْنَ، وَلَا الخَضِرَ؛ ضُرِبَ حَالًَا، وَقُتِلَ، وَإِذَا قِيْلَ لَهُمْ: دُعَاءُ هَؤُلَاءِ لَمْ يَضُرَّ وَلَمْ يَنْفَعْ، ادْعُوْا رَبَّكُمْ الَّذِيْ خَلَقَكُم؛ قُتِلَ أَوْ أُخْرِجَ [3] .

(1) ينظر: «سبيل النجاة والفكاك» للشيخ: حمد بن علي بن عتيق (ص 102) ، وهو جواب من الشيخين: حسين، وعبدالله، ابني الإمام: محمد بن عبدالوهاب، و «الجيوش الربانية في كشف الشُّبَهِ العَمْرِيَّة» ، و «منهاج أهل الحق والاتباع» (ص 83) كلاهما للشيخ: سليمان بن سحمان (ص 105) ، و «الأجوبة السمعيات» للشيخ: إسحاق بن عبدالرحمن (ص 110) .

(2) نهاية الورقة [26] من المخطوط.

(3) ينظر في أحوال تلك الديار في زمن المؤلف وما قبله: «الدرر السنية في الأجوبة النجدية» (1/ 380 وما بعدها) و (2/ 269) ، و «الانحرافات العقدية والعلمية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجري» لعلي بن بخيت الزهراني (مجلدان) ، «عقيدة الشيخ محمد بن عبدالوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي» د. صالح العبود (1/ 65) وما بعدها، «تذكرة أولي النهى والعرفان» لابن عبيد ـ ط. الرشد ـ (1/ 23) ، «غربة الإسلام» للشيخ: حمود التويجري (1/ 216 ـ 267) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت