وأرهقوا الولاة، والعلماء، والديار؛ فكفَّروا المسلمين، ومن ثمَّ سفكوا دماءهم، واستحلوا أموالهم ..
ومن أسباب تكفيرهم المسلمين: زعمهم أنَّهم لم يهاجروا من البادية إلى القرى!
وكذا من قدم من «عقيلات» من خارج الجزيرة، لأنهم جاؤوا من الكفار، فهم كفار!
ولهم بسالة وشجاعة وإقدام، كما هو حال سلفهم «الخوارج» في كل قرن [1] ، من لدن القرن الأول إلى زماننا ـ نسأل الله أن يقي المسلمين
= لابن سحمان (ص 46) ، «الاخوان في المملكة ... بقلم أحد الغربيين» ترجمة: د. عبدالله النفيعي (ص 33) ، والخاتمة، وفي بعض معلومات الكتاب نظر، «الخبر والعيان في تاريخ نجد» لخالد الفرج، تحقيق: الشقير (ص 477، 513) ، و «تاريخ هجر» لعبدالرحمن آل ملا (2/ 368) ، «من سوانح الذكريات» للعلامة: حمد الجاسر (1/ 222) ، و «جزيرة العرب» لحافظ وهبة (ص 373) ، و «نشأة الإخوان والأرطاوية» لعبدالله الماضي، «الدعوة الوهابية» ديفيد كمنز (ص 138) ].
(1) قال ابن حجر - رحمه الله - في «فتح الباري» (12/ 291) : (مع ما عرفَ من شدَّةِ الْخَوَارِجِ فِي الْقِتَالِ، وَثَبَاتِهِمْ وَإِقْدَامِهِمْ عَلَى المَوْتِ، وَمَنْ تَأَمَّلَ مَا ذَكرَ أَهلُ الْأَخْبارِ من أُمُورهم تحقَّق ذَلِك) . =