= ورواه: أبو إسحاق الفزاري، ومروان بن معاوية، ومعتمر بن سليمان، عن إسماعيل، عن قيس مرسلًا؛ وهو الصواب).
وصحح المرسلَ أيضًا: البيهقيُّ في «معرفة السنن والآثار» (12/ 194) (16435) ، وابن عبدالهادي في «المحرر» (ص 287) (792) .
ورجَّح الروايةَ الموصولة: ابنُ دقيق العيد، كما في «الإلمام» (1308) ، وكذا «الإمام» فيما نقله عنه: ابن الملقن في «البد رالمنير» (9/ 164) ؛ قال ابن دقيق: والذي أسنده ثقة عندهم.
وابنُ القطَّان في «بيان الوهم والإيهام» (5/ 421) ، وابنُ حجر في «البلوغ» (1260) وذكر أن البخاري رجَّح إرساله.
وقال سماحة الشيخ الإمام ابن باز - رحمه الله - في درس «سنن أبي داود» (10/ 10/1417 هـ) : والحديث لابأس به موصولًا. انتهى.
وصححه أيضًا موصولًا: الألبانيُّ في «إرواء الغليل» (5/ 29) (1207) ، وفي «السلسلة الصحيحة» (2/ 228) (636) .
قلتُ: وقول الأئمة الأكابر المتقدمين: البخاري، وأبي حاتم، والدارقطني، والترمذي، والبيهقي؛ أولى بالقبول.
وحديث سمرة الذي ذكره الترمذي، أخرجه: أبو داود في «سننه» (4/ 413) (2787) ، من طريق سليمان بن موسى أبي داود، قال: حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب، قال: حدثني خبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سمرة، عن سمرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «مَن جامَع المشرِكَ، وسَكنَ مَعَه؛ فإنَّهُ مِثْلُهُ» . =