وَلَمَّا أَجْلَى عُمَرُ الْيَهُوْدَ مِنَ الحِجَازِ؛ لَمْ يَأَذَنْ لِمَنْ قَدِمَ مِنْهُمْ تَاجِرًَا أَنْ يُقِيْمَ ثَلَاثًَا. أَخْرَجَهُ مَالِكٌ فِيْ «الْمُوَطَّا» [1]
= الإسلام: يصلي الجمعة والجماعة، ويصوم، ويتصدق، ولايُمْنَع، كما قاله الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - ـ وقد سبق نقل كلامه في المقدمة ـ وهو الراجح ـ والله أعلم ـ.
وقيل: أن يظهر التوحيد، ويدعو إليه، ويعلن البراءة من الشرك وأهله؛ كما قال: الشيخ: محمد بن إبراهيم. وقيل: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله، كما قال الشيخ: صالح الفوزان.
وانظر: «الدرر السنية» (8/ 305) وما بعدها، «فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم» (1/ 91) ، «فتاوى ابن باز» (9/ 405) ، و «فتاوى ابن عثيمين» (3/ 24) ، و (25/ 391) ، وانظر ما سبق في مقدمة هذا الكتاب، وماسيأتي في (ص 432) .
(1) صَحِيْحٌ.
رواه مالك في «الموطأ» [رواية أبي مصعب الزهري (2/ 63) (1864) ، وهي في رواية ابن بكير أيضًا، كما أخرجها عنه البيهقي في «السنن الكبرى» (3/ 147 ـ 148) ] عن نافع، عن أسلم مولى عمر، أن عمر.
ورواه مالك ـ أيضًا ـ في «الموطأ» ـ رواية محمد بن الحسن الشيباني (873) ـ عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر.
ورواه عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر. أخرجه النجاد في «مسند عمر» (ص 70 ــ 71) (37) (38) (39) ، والشافعي في القديم كما ذكره البيهقي في «معرفة السنن والآثار» (6112) . =