= والأثر: أخرجه وكيع في «الزهد» (2/ 514) (250) ، وابن وهب في «الجامع» (418) ، وابن أبي شيبة في «المصنف» ـ ط. عوامه ـ (19/ 148) (35618) ، وأحمد في «الزهد» (ص 176) (625) ، وابن أبي عاصم في «الزهد» (58) ، وابن أبي الدنيا في «العزلة» (ص 60) (19) ، والخطابي في «العزلة» (70) ، والبيهقي في «الزهد» (119) ، من طريق إسماعيل بن أمية، قال: بلغني أن عمر بن الخطاب فذكره.
إسناده منقطع بين بين إسماعيل وعمر.
قال ابن حجر في «الفتح» (11/ 331) في سنده انقطاع. انتهى.
وقال ابن حجر في «فتح الباري» (11/ 331) : (وفي معنى الترجمة، ما أخرجه الحاكم، من حديث أبي ذر، مرفوعًا، بلفظ: «الوحدة خير من جليس السوء» وسنده حسن، لكن المحفوظ أنه من موقوف على أبي ذر، أو عن أبي الدرداء. وأخرجه ابن أبي عاصم) .
وحديث أبي ذر - رضي الله عنه - الذي ذكره ابن حجر، ضَعِيْفٌ مَرْفُوعًَا، ومَوْقُوْفًَا؛ لجهالة معفس، والانقطاع بين عمران وأبي ذر - رضي الله عنه -، وفيه اختلاف كثير.
الحديث المرفوع: أخرجه: الدولابي في «الكنى» (3/ 989) (1734) ، والخرائطي في «مكارم الأخلاق» (4/ 1777) (322) ، ومن طريقه: [القضاعي في «مسند الشهاب» (2/ 237) (1266) ، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (66/ 215) ] ، والحاكم في «المستدرك» (3/ 387) (5466) ، ومن طريقه: [البيهقي في «الشعب» (7/ 58) (4639) ] من طريق الْهَيْثَمِ بْنِ جَمِيلٍ الْأَنْطَاكِيُّ، قال: حدثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي المُحَجَّلُ، =