فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 561

و «مُكْرَانَ» [1] مِنْ بَلَدِ الجَبَلِ، وَ «أَصْبَهَانَ» [2] ، وَنَوَاحِيْهَا. [3]

فَمَتَى سَافَرَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ بِالْتِّجَارَةِ إِلَى بِلَادِ الحَرْبِ؟ !

وَأَيْنَ الْبِلَادُ الَّذِيْ يُسَافِرُ إِلَيْهَا بِالْتِّجَارَةِ، هُوَ، وَأَصْحَابُهُ؟ !

قَالَ عُمَرُ: (أَنَا فِئَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ) . وَكَانَ بِالمَدِيْنَةِ، وَجُنُوْدُهُ بِالْشَّامِ وَالْعِرَاقِ.

رَوَاهُ «الْشَّافِعِيُّ» عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ ابْنِ أَبِيْ نَجِيْحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ: (أَنَا فِئَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ) . [4]

(1) بالضم، ثم السكون. يُنْظَر: «معجم البلدان» (5/ 179) .

(2) بفتح الهمزة، وهو الأكثر، ومنهم مَن يكسرها، من أعلام المدن وأعيانها، وهي اسم للإقليم بأسره. يُنْظَر: «معجم البلدان» (1/ 206 ــ 210) .

(3) «تاريخ الطبري» (3/ 598) ، «تاريخ الخلفاء» للسيوطي (ص 159 ــ 161) . ويُنْظَر في البلدان التي فُتِحتْ صلحًا أوالتي فُتِحَتْ عَنْوَةً: «الاستخراج لأحكام الخراج» لابن رجب (ص 256) وما بعدها، و (ص 271) وما بعدها.

(4) أخرجه: الشافعي في «الأم» ـ ط. دار الوفاء ـ (5/ 396) (1908) ، ومن طريقه: [البيهقي في «السنن الكبرى» (9/ 77) ، وفي «معرفة السنن والآثار» (7/ 8) ] ، وابن أبي شيبة في «المصنف» ـ ط. عوامة ـ (18/ 233) (34376) ، وسعيد بن منصور في «سننه» ـ التفسير ـ (5/ 203) (986) وط. الأعظمي (2/ 225) (2540) ، وابن المبارك في «الجهاد» (262) ، وعبدالرزاق في «المصنف» (5/ 252) (9524) ، وابن جرير في «تفسيره» ـ ط. هجر ـ (11/ 81) ، من طريق ابن أبي نجيح به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت