= وهم يقلبون الجيم ياءً، لذلك قالوا: «ضاري» بدل «ضارج» ، ثم سكنها من سنة (1045 هـ) (أُسَرُ الحمادا، والمريزيق) من آل هويمل، من آل أبو رباع، من السلقا، من بني تغلب بن وائل بن قاسط.
من علمائها: مؤلِّف هذا الكتاب: عبدالعزيز بن محمد المديهش، ذهب للهند لطلب الحديث، ومحمد القصيِّر الذي ذهب إلى الهند مع الشيخ: سعد بن عتيق لطلب الحديث، ثم توجه مباشرة إلى اليمن، وتوفي فيها، وعمر الوسيدي، وعبد الرحمن الربعي، وعبدالرحمن الكلية، ومحمد الرشيد، وعلي بن سليمان الضالع، وعلي العامر، وغيرهم.
وانظر: [ «معجم البلدان» لياقوت (3/ 355، 450) ، «معجم ما استعجم» (3/ 806، 852) وفي الموضع الأول إحالة إلى متقدم ولم أجد كلامَه، «صفة جزيرة العرب» للهمْداني (ص 327، 329) ، «القاموس المحيط» (ص 1159) ، «الروض المعطار» للحِمْيَري (ص 374) ، «صفة جزيرة العرب» للهمْداني (توفي في النصف الثاني من القرن الرابع) (ص 336، 380) ، «معجم بلدان القصيم» للعبودي (3/ 1254، 1256) ، «صحيح الأخبار» لابن بليهد (1/ 21) ، «الأمكنة والمياه والجبال ... » لنصر الإسكندري (ت 561 هـ تقريبًا) تحقيق: العلاَّمة: حمد الجاسر (ص 183) ، كتاب «الجواء» ضمن سلسلة هذه بلادنا د. صالح الوشمي (130 ـ 132) ، «معجم الأماكن الواردة في المعلقات العشر» سعد بن جنيدل (ص 310 ـ 314) ، «نظرات في معاجم البلدان ـ تحقيق مواضع في نجد» لعبدالله بن محمد الشايع (ص 234 ــ 258) ] .