فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 561

وَنَقَلَ الْشَّيْخُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الله ابْنِ الْشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ [1] - رحمهم الله - تَعَالَى، وَأَسْكَنَهُمْ بَحْبُوْحَةَ جَنَّتِهِ ــ فِيْ مَسْأَلَةِ أَهْلِ بَلَدٍ مُرْتَدِّيْنَ، أَوْ بَادِيَةٍ، وَذَكَرَ فِيْهَا مِنَ الْآيَاتِ، وَالْأَحَادِيْثِ، وَالْآثَارِ، مَا فِيْهِ الْكِفَايَةُ، فَرَاجِعْهُ. [2]

وَقَالَ فِيْ «تَفْسِيْرِ الْقُرْطُبِيِّ» عَلَى الْآيَةِ: [نَهَى اللهُ ـ سُبْحَانَهُ ـ عِبَادَهُ المُؤْمِنِيْنَ بِهَذِهِ الْآيَةِ أَنْ يَتَّخِذُوْا مِنَ الْكَافِرِيْنَ، وَالْيَهُوْدَ, وَأَهْلِ الْأَهْوَاءِ، دُخَلَاءَ، وَوُلَجَاءَ، يُفَاوِضُوْنَهُمْ فِيْ الْآرَاءِ، وَيُسْنِدُوْنَ إِلَيْهِمْ أُمُوْرَهُمْ، وَيُقَالُ: كُلُّ مَنْ كَانَ عَلَى خِلَافِ مَذْهَبِكَ وَدِينِكَ: فَلَا يَنْبَغِيْ «لَكَ» [3] أَنْ تُؤَاخِيْهِ [4] .

قَالَ:

عَنِ المَرْءِ لَا تَسْأَلْ وَسَلْ عَنْ خَلِيْلِهِ [5] ... فَكُلُّ قَرِيْنٍ بِالمُقَارَنِ يَقْتَدِيْ [6]

(1) سبقت ترجمة الشيخ سليمان في (ص 308) .

(2) الفتيا بعنوان «أوثق عرى الإيمان» طُبعت ضمن «مجموع رسائله» ـ ط. عالم الفوائد ـ بتحقيق د. الوليد الفريان، وهي من (ص 99 ــ 148) ، وطبعت أيضًا في غلاف مع رسالتين للشيخ في «دار القاسم في الرياض» .

(3) سقطت من المخطوطة، والإضافة من «تفسير القرطبي» .

(4) في «تفسير القرطبي» : تحادثه؛ وفي رسالة الشيخ سليمان بن عبدالله نقلًا عن القرطبي: تخادنه

(5) في «تفسير القرطبي» : قرينه، وهي كذلك في «ديوان عدي بن زيد» ، و «ديوان طَرَفة» .

(6) البيت في «ديوان عدي بن زيد العبادي» ـ ط. بغداد ـ (ص 106) ، ونحوه في «ديوان طَرَفة بن العَبْد رواية الأعلم الشنتمري» ـ تحقيق الخطيب والصقال ـ (ص 153) . وفيه: «وأبصر قرينه» .

وقد أخرج ابن بطة في «الإبانة» ـ الإيمان ـ (2/ 440) (378) بإسناده إلى الأصمعي قوله: لم أر بيتًا قط أشبهَ بالسُّنَّةِ من قول عدي:

عن المرء لاتسأل وأبصر قريته * فإن القرين بالمقارن يقتدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت