= وضعفه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (2/ 237) (1206) بموسى بن وردان، مستندًا إلى قول ابن حبان فيه بأنه يروي المناكير عن المشاهير. ولم يصب في ذلك فموسى وثقه عدد من الأئمة، وتوسط فيه جماعة، وخلاصته كما سبق أنه صدوق.
هذا وقد ذكر الزركشي في «التذكرة» (ص 89) ، والسخاوي في «المقاصد الحسنة» (ص 443) (1009) أن ابن الجوزي أورد الحديث في «الموضوعات» وتعقباه في ذلك. ولم أجد الحديث في «الموضوعات» لابن الجوزي، وإنما أورده في «العلل المتناهية» ـ كما سبق ـ، وضعَّفَه.
هذا وقد جاء الحديث من وجه آخر، لكنه ضعيف جدًا:
أخرجه: القطيعي في «جزء الألف دينار» (ص 437) (292) ، وابن وضاح في «البدع» (129) ، وابن حبان في «المجروحين» ـ ط. الصميعي ـ (1/ 104) ، ومن طريقه: [ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (2/ 236) (1207) ] ، والحاكم في «المستدرك» (4/ 189) (7320) ، والخرائطي في «مكارم الأخلاق» ـ ط. الرشد ـ (4/ 1744) (309) ، وفي «مساوئ الخلاق» (ص 314) (656) ، وابن بشران في «الأمالي» (1/ 85) (167) ، وأبو نعيم في «الحلية» (3/ 165) ، والبيهقي في «الشعب» (12/ 45) (8992) ، ، وابن عساكر في «ذم قرناء السوء» (ص 47) ، والسلفي في «معجم السفر» (ص 266) ، من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
وليس في مطبوعة الحاكم: صفوان بن سليم. وقال الحاكم بعد الحديث: صحيح. وتعقّبه ابن حجر في «إتحاف المهرة» (15/ 15) (18773) . =