{لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا} «يَقُوْلُ: فَسَادًَا» [1] ، يَعْنِيْ: لَا يَتْرُكُوْنَ «الجُهْدَ» [2] فِيْ فَسَادِكُمْ.
قَالَ [3] : وَقَدِمَ أَبُوْ مُوْسَى الْأَشْعَرِيِّ عَلَى عُمَرَ بِحَسَّابٍ، فَدَفَعَهُ [4] إِلَى عُمَرَ، فَأَعْجَبَهُ، [5] «وَجَاءَ عُمَرَ كِتَابٌ» [6] ، فَقَالَ لِأَبِيْ مُوْسَى: أَيْنَ كَاتِبُكَ يَقْرَأُ هَذَا «الْكِتَابَ» [7] عَلَى الْنَّاسِ؟
فَقَالَ: إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ المَسْجِدَ.
فَقَالَ: لِمَ؟ ! أَجُنُبٌ هُوَ؟ !
قَالَ: إِنَّهُ نَصْرَانِيٌّ.
(1) طُمِسَ عليها في المخطوطة، والإضافة من «تفسير القرطبي» .
(2) سقطت من المخطوطة، والإضافة من «تفسير القرطبي» .
(3) أي: القرطبي.
(4) في «تفسير القرطبي» فرفعه.
(5) في «تفسير القرطبي» زيادة: وجاء عمرَ كتابٌ، فقال لأبي موسى:
(6) سقطت من المخطوطة، والإضافة من «تفسير القرطبي» .
(7) سقطت من المخطوطة، والإضافة من «تفسير القرطبي» .