عبيد آل عبدالمحسن [1] .
وقد ذكر لي الشيخ: يوسف بن محمد ابن الشيخ المؤرِّخ الفرضِيّ: إبراهيم بن عبيد آل عبدالمحسن، أن مكتبة الشيخ: فهد سُرِقتْ بالكامل بعد وفاته. وأفادني الأستاذ: عبدالملك البريدي نقلًا عن أحد الملازمين للشيخ: فهد بن عبيد، وهو «محمد العويِّد» ، أن الشيخ فهد ذهب لِيَطَّلعَ على مكتبة الشيخ المديهش، فلم يجد فيها مما ليس عنده [2] إلا كتاب «السنة» لعبد الله ابن الإمام أحمد، فاستعاره، ونسخه في عشرين يومًا، معتنيًا بِخَطِّه وتَشْكِيْلِهِ.
(1) هو الشيخ الزاهد الواعظ المعمَّر: فهد بن عبيد آل عبدالمحسن، أخو الشيخ: إبراهيم، صاحب «تذكرة أولي النهى والعرفان» ، توفي سنة (1422 هـ) عن عمر يناهز المئة. ترجم له حفيد أخيه إبراهيم، الشيخ: يوسف بن محمد بن إبراهيم العبيد في مقدمة كتابه «إغاثة اللهفان في تهذيب عقود اللؤلؤ والمرجان» ، وانظر: «معجم أسر بريدة» للعبودي (14/ 450) ، «علماء آل سليم وتلامذتهم» للعُمري (1/ 79، 132) ، و «أعلام وعلماء عايشتهم» لإسماعيل بن عتيق (ص 60 ـ 64) ، «الحنابلة خلال ثلاثة عشر قرنًا» د. الطريقي (12/ 191) .
(2) وقد عُرِف الشيخ بتتبعه وجمعه للكتب والطبعات النادرة والنفيسة. ولا يعارض هذا امتلاك الشيخ فهد كتبًا من مكتبة الشيخ عبد العزيز في حياته.