قَالَ: وَفَعَلَهُ أَبُوْ بَكْرٍ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ، اسْتَشَارَ الْنَّاسَ، فَقَالَ عَبْدُ الْرَّحْمَنِ: أَخَفُّ الحُدُوْدِ ثَمَانِيْنَ، فَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ [1] .
وَفِيْ «الْبُخَارِيِّ» ، وَغَيْرِهِ، مِنْ حَدِيْثِ عُقْبَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: «جِيءَ بِالْنُّعْمَانِ أَوْ بِابْنِ الْنُّعْمَانِ شَارِبًَا، فَأَمَرَ رَسُوْلُ الله - صلى الله عليه وسلم - مَنْ كَانَ فِيْ الْبَيْتِ أَنْ يَضْرِبُوْهُ، فَكُنْتُ فِيْمَنْ يَضْرِبُ بِالْنِّعَالِ وَالجَرِيْدِ» [2] .
وَفِيْهِ أَيْضًَا مِنْ حَدِيْثِ الْسَّائِبِ بْنِ يَزِيْدَ قَالَ: «كُنَّا نُؤْتَى بِالْشَّارِبِ فِيْ عَهْدِ رَسُوْلِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وَفِيْ إمْرَةِ أَبِيْ بَكْرٍ، وَصَدْرًَا مِنْ إِمْرَةِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - فَنَقُوْمُ إِلَيْهِ نَضْرِبُهُ بِأَيْدِيْنَا، وَالْنِّعَالِ، وَأَرْدِيَتِنَا، حَتَّى كَانَ صَدْرًَا مِنْ إِمْرَةِ عُثْمَانَ، فَجَلَدَ فِيْهَا أَرْبَعِيْنَ، حَتَّى إِذَا عَتَوْ فِيْهَا، وَفَسَقُوْا، جَلَدَ ثَمَانِيْنَ» [3] .
وَفِيْهِ أَيْضًَا مِنْ حَدِيْثِ أَبِيْ هُرَيْرَةَ، نَحْوُهُ. [4]
(1) أخرجه: «مسلم» (1706) .
(2) أخرجه: «البخاري» (6774) .
(3) أخرجه: «البخاري» (6779) .
(4) أخرجه: «البخاري» (6777) ، وانظر الأحاديث في «نيل الأوطار» للشوكاني ـ ط. ابن الجوزي ـ (13/ 362) .