وَجَبَ قَتْلُهُ [1] .
وَنَقَلَ أَبُوْ بَكْرِ الْفَارِسِيِّ [2]
ـ أَحَدُ أَئِمَّةِ الْشَّافِعِيَّةِ ـ فِيْ كِتَابِ «الْإِجْمَاعِ» : «أَنَّ مَنْ سَبَّ الْنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بِمَا هُوَ قَذْفٌ صَرِيْحٌ، كَفَرَ بِاتِّفَاقِ
= ينظر في ترجمته: [ «تهذيب الأسماء واللغات» للنووي (2/ 196) ، «سير أعلام النبلاء» للذهبي (14/ 490) ، «طبقات الشافعية الكبرى» للسبكي (3/ 102) ، مقدمة تحقيق «الأوسط» ـ ط. دا رالفلاح ـ] .
(1) «الإجماع» لابن المنذر (ص 174) ، و «الأوسط» لابن المنذر أيضًا ـ ط. دار الفلاح ـ (13/ 483) ، وانظر «الإقناع في مسائل الإجماع» لأبي الحسن ابن القطان» (2/ 270) ، و «مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية» (10/ 290) ، (15/ 169) ، (35/ 123) ، و «الصارم المسلول على شاتم الرسول - صلى الله عليه وسلم -» لشيخ الإسلام ابن تيمية، و «أحكام أهل الذمة» لابن القيم (3/ 1357) ، و «زاد المعاد» لابن القيم (5/ 58) ، «فتح الباري» لابن حجر (12/ 281) ، «نواقض الإيمان القولية والعملية» د. عبدالعزيز العبداللطيف (ص 164 ـ 175) .
(2) هو: أبو بكر أحمد بن الحسن بن سهل الفارسي، من فقهاء الشافعية. من مؤلفاته: عيون المسائل في نصوص الشافعي، والذخيرة في أصول الفقه، والانتقاد على المزني، توفي - رحمه الله - سنة (350 هـ) .
ينظر: [ «طبقات الشافعية» للسبكي (2/ 184) ، «معجم المؤلفين» لكحالة (1/ 121) ] .